أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية مشروع "مركز المدينة" الذي تستعدّ السلطات الإسرائيلية لتنفيذه في القدس الشرقية المحتلة.
وقالت الخارجية الأردنية في بيان نشرته في صفحتها الرسمية، أمس الثلاثاء: "دانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين ما يسمى بمشروع "مركز المدينة" الذي تعتزم السلطات الإسرائيلية تنفيذه في القدس الشرقية المحتلة".
وأكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية السفير ضيف الله الفايز، أنّ "أيّ خطوة أحادية من شأنها تغيير وضع القدس أو تغيير معالمها أو هويتها أو طابعها أو تركيبتها الديمغرافية أو المساس بالأملاك والعقارات الوقفية مرفوضة ومخالفة للقانون الدولي".
وأكد الفايز على أنّ "إسرائيل كقوّة قائمة بالاحتلال، التقيد بالتزاماتها وفق القانون الدولي الذي يعتبر القدس الشرقية أراضي محتلة منذ العام 1967، واحترام قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة".
من جانبه استنكر مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في مدينة القدس المحتلة، مشروع "مركز المدينة" الذي تعتزم الدولة العبرية تنفيذه.
وقدمت اللجنة المركزية للتخطيط والبناء الإسرائيلية مشروع "مركز المدينة" حيث يمسح المخطط 655 دونمًا (655 ألف مترًا مربعًا)، ويحيط بالبلدة القديمة في مدينة القدس الشرقية.
وأكد مجلس الأوقاف في مدينة القدس المحتلة أنّ "سلطات الاحتلال وضعت نفسها اليوم في صراعٍ مباشرٍ مع تواجدنا العربي المقدسي عبر أحد أخطر المخططات وأكثرها تدميرًا واستهدافًا لأحد أهم المراكز الثقافية والحضارية والتجارية في مدينة القدس المتمثل بشارع السلطان الناصر صلاح الدين وعموم المنطقة الشمالية المحيطة بالبلدة القديمة والتي تشكل الامتداد الطبيعي لتواجدنا العربي والإسلامي والمسيحي في هذه المدينة، وذلك عبر ما سمته بالمخطط الهيكلي المحلي لمركز مدينة القدس الشرقية والذي تم إعداده من خلال ما يسمى باللجنة المركزية للتخطيط والبناء في شهر تشرين الأول من العام 2020".
واعتبر المجلس أنّ هذا المشروع "مركز المدينة" "يؤثر على دور مركز المدينة الذي يعدّ القلب النابض بالحياة من تجارة وسياحة وتوظيف وريادة أعمال وشركات ومؤسسات تعليمية وعدد من المؤسسات العامة المتنوعة، كما أنه المركز الحيوي الوحيد الذي يخدم سكانها المقدسيين الذي يتجاوز عددهم 400 ألف نسمة وسائر المواطنين من كافة الأراضي الفلسطينية وما يفد لها من زوارها المسلمينِ والمسيحيين من كافة أنحاء العالم".
وأكد مجلس الأوقاف على "رفضه المطلق شكلًا ومضمونًا كل ما يحتويه من أهداف"، داعيًا "كافة أبناء مدينة القدس للالتفاف حول دائرتهم وأملاكهم ومقدساتهم للتصدي لهذا المخطط وإبطاله وإلغائه بالطرق المشروعة".
واعتبر أنّ "هذه المخططات وغيرها باطلة وتتعارض مع كل المبادئ والقوانين والأعراف الدولية ويجب رفضها وعدم التعاطي معها والعمل لإلغائها ووقفها".






