طالب وزير المجاهدين الجزائري، الطيب زيتوني ،فرنسا بتسليم الجزائر خرائط واضحة للتجارب النووية التي أجراها الجيش الفرنسي في الصحراء الجزائرية خلال ستينيات القرن الماضي.

وقال الزيتوني "الطرف الفرنسي يرفض تسليم الخرائط الطبوغرافية التي قد تسمح بتحديد مناطق دفن النفايات الملوثة، المشعة أو الكيماوية غير المكتشفة لغاية اليوم".

 واعتبر وزير المجاهدين  أن " فرنسا لم تقم بأي مبادرة لتطهير المواقع الملوثة من الناحية التقنية أو بأدنى عمل إنساني لتعويض المتضررين". وأكد الوزير أم  "التفجيرات النووية الاستعمارية تعد من الأدلة الدامغة على الجرائم المقترفة التي لا تزال إشعاعاتها تؤثر على الإنسان والبيئة والمحيط". 

ورغم اعتراف الاليزيه بالجرائم الفرنسية في حقبة الاحتلال الفرنسي للجزائر إلا أن باريس ترفض حتى اللحظة تقديم أي تعويضات مالية لعائلات الشهداء الجزائريين وللدولة الجزائرية.

وسبق أن أكد الرئيس عبد المجيد تبون أن فرنسا مطالبة بتحمل مسؤوليتها التاريخية تجاه الجزائر وشعبها وأن طي صفحة الماضي لا يكون إلا بعد غلق كل الملفات العالقة.

واحتلت فرنسا الجزائر لمدة 132 عاما متواصلا بداية من العام 1830 ولم تكن تخطط لمغادرة الجزائر الفرنسية كما كان يطلق عليها وقتها .