كتب – محمود كمال
شن الطيران الحربي الروسي والسوري أكثر من 20 غارة على إدلب ومحيطها، بحسب
ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، وسط معارك عنيفة بين الجيش السوري من جهة،
وهيئة تحرير الشام وفصائل مسلحة متحالفة معها من جهة أخرى بعد تقدم الأخيرة نحو
مشارف مدينة حلب.
وأفاد المرصد بأن الطيران الحربي الروسي وطيران النظام نفذا صباح اليوم
سلسلة غارات جوية مكثفة بلغ عددها 23 غارة، استهدفت مدينة إدلب وعدة قرى وبلدات في
المنطقة، وأسفر القصف عن مقتل شخص واحد حتى الآن.
تعزيزات عسكرية غرب حلب
أعلنت وزارة الدفاع السورية تعزيز مواقعها العسكرية في غرب حلب لمواجهة
الهجوم المكثف الذي تشنه الفصائل المسلحة.
وجاء في البيان: "تواصل
قواتنا المسلحة العاملة على جبهات ريفي حلب وإدلب التصدي للهجوم الكبير الذي تشنه
التنظيمات الإرهابية، ومنها جبهة النصرة، مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة
والطيران المسير، إلى جانب مجموعات مسلحة تضم عناصر أجنبية".
وأضاف البيان أن القوات الحكومية السورية نجحت في تكبيد هذه الفصائل خسائر
كبيرة، مشيرة إلى مقتل وإصابة المئات من المسلحين وتدمير عشرات العربات المدرعة
وإسقاط 17 طائرة مسيرة.
فصائل المعارضة تدخل حلب
بعد معارك دامت أكثر من 48 ساعة تمكنت فصائل مسلحة، بمشاركة هيئة تحرير
الشام من دخول مدينة حلب، في تطور لافت على الأرض.
وكانت القوات الحكومية السورية قد استعادت السيطرة على مناطق واسعة في ريف
حلب وإدلب خلال العمليات العسكرية والاتفاقيات الثلاثية التي جرت بين تركيا وروسيا
وسوريا خلال عامي 2017 و2018، إلا أن التصعيد الحالي يهدد بتغير خارطة السيطرة
مجددًا.








