سيد عبد الهادي (خاص سوريا)
كشفت صحف محلية في سوريا، اليوم الخميس 28 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، عن آخر أخبار الموجهات الدامية بين هيئة تحرير الشام والجيش السوري في حلب علاوة على الاستهدافات الروسية على مواقع الهيئة وفصائل المعارضة المسلحة في إدلب.
أخبار سوريا اليوم الخميس
وأفادت الصحف المحلية، أن واصلت هيئة تحرير الشام - الفصيل المسلح الذي يُسيطر على أكبر معاقل المعارضة السورية في إدلب شمال غربي البلد العربي- عملية ردع العدوان لليوم الثاني ضد القوات الحكومية في ريف حلب، حيث أعلنت عن تمكنها رفقة فصائل "غرفة عمليات الفتح المبين السيطرة على 32 بلدة وقرية في محافظة حلب، شمال غربي البلاد، كانت خاضعة لسيطرة الجيش السوري.
كما شملت أخبار سوريا اليوم عن شن سلاح الجو الروسي هجمات على مواقع الهيئة وفصائل المعارضة المسلحة في إدلب، فيما قالت أعلنت أنها تراقب التطورات واتخذت جميع الاحتياطات لتأمين قواتها في المنطقة.
أخبار سوريا اليوم عاجل
من جانبه أوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الحصيلة الأولية لهذه الموجهات تشير إلى مقتل 80 من عناصر هيئة تحرير الشام، و19 من فصائل الجيش الوطني السوري الموالي لتركيا، و54 من القوات السورية، بينهم 4 ضباط برتب مختلفة
ويشار إلى أن الفصائل المسلحة التي تحارب رفقة هيئة تحرير الشام تضم كل من الهوتة، وتلة الضبعة، وأورم الكبرى، وباشنطرة، وجمعية المعري، وجمعية أبو عمشة، وجمعية الأمين، وجمعية المناهل، وجمعية الرضوان، والمهندسين، وباكدينا، وكفرناها، والشيخ عقيل، وقبتان الجبل، وتلة الراقب، وتل الدبابات، وبلدة عينجارة، وكفر بسمة، وبسرطون، وحور، والقاسمية، وعاجل، وبالا، والسلوم، وكفربسين، وحيردركل، وأورم الصغرى، وعويجل
أخبار سوريا اليوم دمشق
من جانبها علقت وزارة الدفاع السورية في دمشق عن مواصلة قواتها التصدي لهجوم وصفته بـ"الإرهابي" لليوم الثاني على التوالي، فيما أفاد مصدر بوزارة الدفاع التركية، بأن أنقرة تتابع عن كثب التحركات الأخيرة لجماعات المعارضة في شمال سوريا واتخذت كل الاحتياطات لضمان أمن قواتها هناك.
ويشار إلى أن سوريا منذ عام 2011، جذبت العديد من الحركات المسلحة، وبينما اندثرت غالبيتها عن خارطة الميدان، حافظ بعضها على هيكليته ومناطق سيطرته حتى الآن، ولعل أبرز الجماعات المتبقية هي "هيئة تحرر الشام" والتي ظلت، بفعل عوامل عديدة، مسيطرة على بقعة جغرافية بثقل سكاني كبير، فيما يتردد اسمها اليوم بشكل واسع وسط حديث عن تصعيد عسكري محتمل في جبهة الشمال وتأهب لمعركة مقبلة، وتغيير سياسي قد يحمله ملف التقارب السوري التركي.








