كتب: محمد علي
أعلنت الأكاديمية الصينية للحوكمة،
منذ قليل، أنه بعد اتفاقيات التعاون مع ديوان الموظفين العام - المدرسة الوطنية
الفلسطينية للإدارة، وبالشراكة مع الدول العربية، تم إطلاق شبكة التعاون
الصينية-العربية، لدعم وتطوير مجال بحوث السياسات وبناء القدرات البشرية والتكنولوجية
من خلال الأجهزة المتطورة، في حفل رسمي في العاصمة الصينية بكّين.
إطلاق الشبكة الصينية - العربية
ونجحت دولة فلسطين، من تولي قيادة
جهود التنسيق والتشبيك بين الدول العربية والصين، للتمكن من إنشاء هذه الشبكة،
التي تمثل أول تجمع صيني-عربي يعنى بالإدارة العامة، وجاءت المبادرة للتمكن من
توفير خدمات تبادل الخبرات والمعرفة بين الصين والدول العربية بمجالات: وتطوير
السياسات، الحوكمة، والإدارة العامة، إضافة لتعزيز القدرات الإدارية والتدريبية
للمسؤولين الحكوميين وصناع القرار في المنطقة العربية.
وتعمل الأكاديمية الصينية للحوكمة ،
على تأهيل جسور التعاون الثنائي والمتعدد الأطراف من خلال تنفيذ ندوات، ومنتديات،
وورش عمل متخصصة، تستكشف أعلى الممارسات وأحدث الدراسات حول تحديات الحوكمة
والسياسات العامة، وبناء شراكة إستراتيجية تُعنى بالبحث العلمي والتطوير المؤسسي
وبناء القدرات، كما تهدف الأكاديمية للتركيز على مجابهة التحديات المشتركة
مثل: المجالات الخاصة بالتنمية المستدامة، وكذلك الحوكمة الرشيدة، والتنمية
الاقتصادية، والتغير المناخي.
جدير بالذكر أن الشبكة تشمل دول: (الأردن، والسعودية، وتونس، والجزائر، والبحرين، وسلطنة عُمان، والمغرب، ومصر)، والكثير من المؤسسات من بينها المؤسسات والمعاهد والأكاديميات الوطنية للحوكمة.








