حملت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الفلسطينية إسرائيل مسؤولية عمليات
التهجير القسري ضد الفلسطينيين داعية المجتمع الدولي للتحرك للوقف سياسات إسرائيل العنصرية
بشكل فوري.
وجاء في بيان الوزارة "تحمل الوزارة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية
الكاملة والمباشرة عن عمليات التهجير القسري وهدم منازل ومساكن المواطنين
الفلسطينيين، وتعتبرها عمليات تطهير عرقي وجريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية.".
وتساءلت الوزارة في بيانها "ماذا ينتظر المجتمع الدولي أن يحدث أكثر
من هدم خربة حمصة الفوقا ٨مرات متتالية حتى يتحرك؟. "
وأضافت "تطالب الوزارة مجلس الأمن الدولي تحمل مسؤولياته القانونية
والأخلاقية تجاه جريمة هدم خربة حمصة الفوقا، وترى الوزارة ان على الدول
التي تنتقدنا في إثارة البند السابع على جدول أعمال مجلس حقوق الإنسان أن تخجل من
نفسها، وهي تتقاعس وتتخلى عن تحمل مسؤولياتها في منع وإدانة جرائم وانتهاكات
إسرائيل لحقوق الإنسان وللقوانين الدولية. تؤكد الوزارة أن ما تتعرض له خربة
حمصة الفوقا ما هو الا دليل جديد على أن إسرائيل أصبحت دولة ابرتهايد بما
تعنيه الكلمة من معنى."
هذا وقد تحدثت مصادر إسرائيلية أن الرئيس أبو مازن قد قدم
للجانب الأمريكي 14 نقطة لاستئناف مفاوضات السلام مع إسرائيل في مقدمتها الوقف الفوري
لعمليات الاستيطان على حساب الأراضي الفلسطينية و وقف تهجير الفلسطينيين في القدس
الشرقية المحتلة.








