جدد وزير التجارة الخارجية الفرنسي "فرانك ريستر" التأكيد على مساندة باريس للشعب اللبناني في هذا الوقت العصيب الذي تعيشه البلاد .

وشدد الوزير الفرنسي التزام الحكومة الفرنسية بتعهداتها السابقة بالوقوف إلى جانب اللبنانيين، مشيراً إلى أنه يتم العمل على إيصال المساعدات العاجلة إلى لبنان.

وأفاد "ريستر" بأن فرنسا خصصت حوالي 400 مليون يورو لمشروع منطقة الإهراءات في مرفأ بيروت المنكوب.

كما نوه المسؤول الفرنسي إلى أنه يجب على السياسيين اللبنانيين القيام بالإصلاحات اللازمة لإنقاذ البلاد وإخراجها من الأزمات الاقتصادية والمالية التي تمر بها.

وكان وزير الخارجية الفرنسي "جان إيف لو دريان" قد أكد وجد إجماع أوروبي لفرض عقوبات ضد سياسيين لبنانيين، حيث توصل الاتحاد الأوروبي إلى اتفاق سياسي لتشكيل إطار قانوني تُفرض بموجبه عقوبات ضد أطراف لبنانية، من أجل تكثيف الضغط عليهم لتشكيل حكومة مستقرة وتنفيذ إصلاحات لإنهاء الفوضى التي تشهدها البلاد منذ انفجار مرفأ بيروت.

وبحسب البنك الدولي تعد الأزمة التي يمر بها الاقتصاد اللبناني أحد أسوأ ثلاث أزمات اقتصادية شهدها  العالم منذ العام 1850 .

وكان الوزير المكلف سعد الحريري قد أعلن اليوم استقالته من منصبه نظرا لوجود خلافات جوهرية مع الرئيس ميشال عون تمنع تشكيل حكومة إنقاذ وطني.