كتب .. مصطفى محمود
كشف تنظيم حزب الله في لبنان، اليوم الأحد، 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، عن شن عناصره هجومًا بالطيران المسير على قاعدة أسدود البحرية في جنوب إسرائيل للمرة الأولى، فيما لم يعلق الجيش الإسرائيلي على الهجوم حتي الآن.
وكان حزب الله قد أعلن في وقت سابق اليوم، حسبما نقلت وكالة رويترز للأنباء، عن قصف هدف عسكري في تل أبيب بالصواريخ والطائرات المُسيرة، وذلك بعد أن استهدف أيضا قاعدة أسدود. وقال الحزب إن عملية تل أبيب حققت أهدافها، دون تحديد نوعية الهدف العسكري.
صواريخ حزب الله
وتأتي هذه الهجمات بعد أن أفاد عدد من المسؤولين في إسرائيل، اليوم، عن مفاجأة بشأن حصول حزب الله اللبناني على صاروخ إسرائيلي مضاد للدبابات متطور في حرب عام 2006، وقامت حليفتها إيران بعكس هندسته.
ويتوقع المسؤولون الإسرائيليون أن يكون الصاروخ الذي استولي عليه مقاتلي حزب الله من نوعية صواريخ "سبايك" الإسرائيلية المضادة للدبابات الأصلية أثناء حرب إسرائيل وحزب الله عام 2006 في لبنان وشحنوها إلى إيران لاستنساخها، مشيرين إلى أن هذه الصواريخ يستخدمها تحت مسمي"ألماس"، وذلك لضرب القواعد العسكرية الإسرائيلية وأنظمة الاتصالات وقاذفات الدفاع الجوي بدقة وقوة كافية لتشكل تحديا كبيرا للقوات العسكرية الإسرائيلية.
ويشار إلى أن تل أبيب قامت بتوسيع نطاق حربها التي تشنها على قطاع غزة لتشمل لبنان في الأسابيع الماضية، وقتلت العديد من كبار قادة التنظيم الموالي لإيران الذي يتبادل معها إطلاق النار منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2023.








