تظاهر آلاف الفلسطينيين اليوم أمام سجن عوفر العسكري في الضفة الغربية المحتلة حيث يُحتجز عشرات الفلسطينيين، للاحتجاج والمطالبة بإطلاق سراح القيادية الفلسطينية وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني النائبة "خالدة جرار"، عقب وفاة ابنتها "سهى جرار" والتي تم تشييع جنازتها أمس الثلاثاء.
وانتقد مدير مكتب مؤسسة "هيومن رايتس ووتش" الدولية في إسرائيل والأراضي الفلسطينية "عمر شاكر" رفض إسرائيل السماح للنائبة "خالدة جرار" بالخروج لتوديع ابنتها وحضور جنازتها.
وكان آلاف الفلسطينيين في الضفة الغربية قد شيعوا جنازة الناشطة في مجال حقوق الإنسان سهى جرار صاحبة ال 31 عاما أمس الثلاثاء بعد أن فارقت الحياة في ظروف غامضة حيث عثر عليها متوفاة في منزلها في رام الله الأحد الماضي.
وصرح "شهوان جبارين" مدير منظمة الحق التي تعمل بها "سهى جرار"، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي رفضت السماح لوالدتها المناضلة"خالدة جرار" المشاركة في الجنازة، منوهاً إلى أن عائلتها تنتظر نتائج التشريح لمعرفة سبب وفاتها.
وفي مارس الماضي حكم على "خالدة جرار" بالسجن لمدة عامين بتهمة الانتماء الى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والتي تصنفها السلطات الإسرائيلية كمنظمة إرهابية .








