أكدت وزارة الصحة التونسية تفاقم الوضع الوبائي في البلاد، مع ارتفاع عدد الإصابات اليومية بـ "كوفيد-19" التي تخطت حاجز الثمانية آلاف حالة يومياً الأمر الذي أدى إلى تدهور الأوضاع داخل المستشفيات الحكومية والخاصة.
وطلبت وزارة الصحة من رعاياها المقيمين بالخارج وخاصة فرنسا توفير أجهزة الأوكسجين لتجنب كارثة صحية في الافق.
في هذا السياق أطلق عدد من المواطنين التونسيين في الخارج مبادرات لإنقاذ بلادهم عبر إرسال أجهزة أوكسجين واسرة انعاش .
وعبرت أكثر من دولة عربية استعدادها لمساعدة السلطات التونسية في محنتها عبر تزويدها بالأجهزة الطبية اللازمة و جرعات من اللقاحات .
هذا وأعلنت المملكة العربية السعودية ارسالها مليون جرعة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا،190 جهاز تنفس اصطناعي،4 ملايين كمامة طبية،150 سريري طبي مهيأ بأجهزة عناية مركزة،
50 جهاز مراقبة للعلامات الحيوية،500 ألف قفاز طبي،180 جهاز قيس للنبض،25 مضخة أدوية وريدية،15 منظار للحنجرة بتقنية الفيديو،5 أجهزة تخطيط القلب،319 جهاز مكثف للأكسجين."
ومن جانبها منعت الحكومة التونسية التنقل بين المحافظات حتى نهاية شهر يوليو الجاري، بعد أن واصلت الإصابات بفيروس كورونا في تسجيل أرقام قياسية بسبب التفشي السريع للوباء.








