أصدرت محكمة أمن الدولة في الأردن حكمها في قضية "الفتنة" التي استهداف أمن المملكة الهاشمية الأردنية .
وأمرت هيئة القضاء بسجن كل من المبعوث السابق للملك عبد الله الثاني إلى السعودية "الشريف حسن بن زيد" ورئيس الديوان الملكي الأسبق "باسم عوض الله" 15 سنة.
ووجهت المحكمة للمتهمين تهم التامر على نظام الحكم وإحداث الفتنة والقيام بأعمال من شأنها تعريض أمن المجتمع للخطر والتحريض على مناهضة نظام الحكم السياسي القائم بالأردن.
وحول تفاصيل لائحة الاتهام كشف رئيس محكمة أمن الدولة الأردنية المقدم "موفق المساعيد" في مستهل جلسة النطق بالحكم، أن عوض الله والشريف حسن يرتبطان "بعلاقة صداقة منذ عام 2001، كما يرتبط المتهم الثاني بعلاقة صداقة بالأمير حمزة بن الحسين، مشيراً إلى أنهما حملا أفكارا مناهضة لشخص جلالة الملك عبدالله ونظام الحكم السياسي بالبلاد، وسعيا لتنفيذ مشروع إجرامي منظم يهدف لإحداث الفوضى والفتنة في الأردن وبث خطاب الكراهية تجاه النظام مستغلين الظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي مرت بها البلاد".
كما قضت المحكمة أيضاً بسجن "الشريف حسن" سنة واحدة ودفع غرامة مقدارها 1000 دينار (1400 دولار) بتهمة حيازة وتعاطي مادة مخدرة "الحشيش".
وفي هذا السياق صرح محاميا الدفاع عن المتهمين أن قرارات محكمة أمن الدولة قابلة للطعن خلال 30 يوما من صدور الحكم، مؤكدان أنهما يطعنان في القرار .








