كتب: محمود السيد
قدمت الدول الغربية نصا جديدا يسلط الضوء على عدم إحراز أي
تقدم في الأشهر الأخيرة بملف إيران النووي، إضافة إلى تعاون طهران مع الوكالة الدولية
للطاقة الذرية.
مشروع قرار أوروبي ضد إيران
وأعدت دول فرنسا وألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية،
مشروع قرار، أعاد تذكير إيران، بالالتزامات النووية، في معاهدة حظر الانتشار النووي،
التي صادقت عليها في عام 1970، حيث طالب القرار إيران بأن تقدم ردا فنيا موثقا بوجود آثار غير مفسرة لليورانيوم في منطقتين غير معلنة.
كما طالب الموقعون، على القرار وكالة الطاقة الذرية، بتقرير
كامل حول هذه الأنشطة في موعد أقصاه الربيع من العام المقبل، حيث كانت إيران قد قيدت
تعاونها مع الوكالة في عام 2021، إلى حد كبير وفصلت كاميرات مراقبة وسحبت اعتماد مفتيشين
ذوى خبرة.
زيارة الوكالة الدولية للطاقة الذرية لطهران
وأكد رئيس الوكالة
الدولية للطاقة الذرية، غروسي الذي زار طهران الأسبوع الماضي، أنه حصل على موافقة
إيران لبدء الاستعدادا لوقف توسيع مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، واعتبر أنها
خطوة مملوسة في الاتجاه الصحيح، يتم إحرازها للمرة الأولى منذ أن تخلت إيران عن الالتزامات
النووية في عام 2015.
وفرضت الولايات المتحدة الأمريكية، في ولاية الرئيس ترامب الأولى،
عقوبات كبيرة على إيران، بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي عام 2015، لترد إيران
على ذلك بزيادة مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب ورفع عتبة التخصيب إلى 60% وهو
ما يعني اقترابها من 90% وهي النسبة اللازمة لتصنيع القنبلة النووية علما بأن اتفاق
2015، ينص على أن معدل التخصيب الأقصى يجب ألا يتجاوز 3.67%.


