كتب: محمد علي

كشف رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، منذ قليل، أن مواصلة إسرائيل لجرائمها بحق شعبنا في قطاع غزة تعتبر تحديا لقرار المحكمة الجنائية الدولية، موضحا أن الهجمات الدموية للجيش الإسرائيلي نتج عنها  سقوط ما يقرب من 120 قتيلا ومئات الجرحى خلال أقل من 12 ساعة الماضية، بالإضافة إلى محاولات تدمير الخيام التي تؤوي نازحين وإبادة من بداخلها وتدمير منازل المواطنين على رؤوسهم وترك الجرحى تحت الأنقاض يموتون دون السماح لأحد لإنقاذهم.

قرار الجنائية الدولية

وتابع رئيس المجلس الوطني الفلسطيني في بيان صادر، اليوم السبت، 23 نوفمبر / تشرين الثاني 2024، أن المشاهد المخيفة تتجسد في شوارع شمال قطاع غزة خاصة في مخيم جباليا وبلدة بيت لاهيا ومستشفى كمال عدوان التي تواصل القوات الإسرائيلية عمليات القصف بها، ليبلغ عدد القتلى هناك بأكثر من 2300 قتيل، معظمهم من العائلات التي تضم أطفالا ونساء.

كما أشار رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، إلى أن هذه الجرائم هدفها الأول والرئيسي هو تدمير الحياة البشرية والوجود بقطاع غزة، ليكون ذلك عقاب جماعي انتقامي ورسالة للمجتمع الدولي والقوانين والمحاكم الدولية، وأن حكومة الجيش الإسرائيلي فوق القانون.

فيما ناشد فتوح، جميع مسئولي المجتمع الدولي بسرعة اتخاذ قرارات عاجلة للتمكن من وقف جرائم الجيش الإسرائيلي وعمليات القتل الجماعية، مشيرا إلى أهمية فرض عقوبات ومحاسبة إسرائيل على أفعالها وفق القانون الدولي والإنساني، وقرارات محكمة العدل الدولية.