كتب .. مصطفى محمود

قال مصدر أمني في لبنان، اليوم السبت 23 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، أن المستهدف في الغارة الإسرائيلية التي طاولت، فجر اليوم، حيًا مكتظًا بمنطقة البسطة في العاصمة اللبنانية بيروت، هو "قياديًا كبيرًا" في تنظيم حزب الله.

وأضاف المصدر لـ"فرانس برس"، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن الضربة الإسرائيلية على منطقة البسطة استهدفت شخصية قيادية في التنظيم الموالي لإيران، من دون أن يؤكد إن كان المستهدف قتلاً أم لا.

وفي وقت سابق من اليوم، أفادت وزارة الصحة في لبنان بأن الضربة دمرت مبنى سكنياً، وأسفرت عن مقتل 11 شخصاً، حيث شن الطيران العسكري الإسرائيلي سلسلة غارات عنيفة العاصمة في تمام الساعة الرابعة فجر السبت من دون إنذار مسبق، وتركَّزت على مبنى مؤلف من 8 طوابق في منطقة فتح الله بحي البسطة الفوقا في قلب العاصمة اللبنانية، وهو حي شعبي مكتظ بالسكان، وسط تقارير عن استهداف قياديين بارزين التنظيم.

من المستهدف؟

فيما تداولت بعض وسائل إعلام لبنانية، أن المستهدف هو القيادي بحزب الله طلال حمية، هو رئيس منظمة الأمن الخارجي التابعة لـ“حزب الله” التي تتبعها خلايا منظمة في كافة أرجاء العالم، والمسؤولة عن تخطيط الهجمات الإرهابية خارج لبنان وكذلك تنسيقها وتنفيذها.

كما أوضحت وسائل الإعلام إلى أن حمية أو كما يطلق عليه "الشبح" من القيادات العسكرية الإسرائيلية، نظرًا لقلة ظهوره وبعده عن الحياة الاجتماعية، إلى جانب عدم وجود أوراق رسمية تثبت هويته في لبنان، فضلًا عن اتباعه الاحتياطات الأمنية المشددة بصرامة ولحظيًا.