كتب: محمد علي
كشفت اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون
الكنائس في فلسطين، منذ قليل، عن أهمية اقتصار فعاليات عيد الميلاد بكافة الأراضي
المقدسة على الشعائر الدينية كما العام السابق.
اقتصار فعاليات عيد الميلاد على
الشعائر الدينية
وقال رئيس اللجنة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة
التحرير الفلسطينية رمزي خوري، إن لوحدة شعب فلسطين بمختلف أطيافه ووحدة الدم
والمصير، أهمية كبرى في ظل ما يواجهه من الألم والحزن والمعاناة التي تملأ قلوب
الأهالي قطاع غزة، بسبب عمليات الجيش الإسرائيلي وآلياته وترسانته العسكرية
الممتدة لأكثر من عام، إضافة لممارساته بوجود حكومة يمينية متطرفة تستهدف بشكل
يومي سياسة تتلخص في تهجير الفلسطينيين من الضفة الغربية بما فيها القدس.
كما أشار إلى أهمية التحرك والعمل الجاد لوقف هذه
الإبادة، والضغط باتجاه وقف عاجل لإطلاق النار في غزة، للتمكن من التوصل لحل عادل
ودائم لتحقيق الأمن والاستقرار ومنح الأهالي في غزة كل الحقوق المعترف عليها في كل
دول العالم، والتي نصت عليها كافة القوانين والأنظمة والاتفاقيات الدولية.
وناشد رئيس اللجنة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة
التحرير الفلسطينية، كل الكنائس في العالم، بأن يتذكروا في صلواتهم أطفال ونساء
فلسطين الذين قتلوا وجرحوا ونزحوا والمفقودين ومن حرمتهم آلة القتل الإسرائيلية
فرحة أعياد الميلاد، مؤكدا على ضرورة أن يكون الميلاد لـ 2024 بالدعوات بأن يحل
السلام وإنهاء الحرب بكل أشكالها وأن ينعم الفلسطينيون بالحرية والعدالة وإقامة
الدولة الفلسطينية المستقلة.








