كتب: محمود السيد 

شهدت الأيام الماضية، حراكا إيرانيا دبلوماسيا، مليء بالرسائل على خط دمشق السورية، حيث زار كبير مستشاري المرشد الإيراني، علي لاريجاني دمشق الخميس الماضي، ومن بعده الأحد، وزير الدفاع عزيز نصير زادة، وكانت الزيارة الأخرى من بسام صباغ وزير خارجية سوريا ولكنها هذه المرة كانت إلى طهران، وفقا لموقع "أساس ميديا".


حراك إيراني

 وحملت زيارة علي لاريجاني، كبير مستشاري المرشد الإيراني، دعما سبقه دعما مماثلا تحدث عنه في بيروت من من باب دعم حزب الله، في شأن وقف إطلاق النار ومسألة انتخاب رئيس جمهورية، أما وزير الدفاع الإيراني، فذهب إلى دمشق، من أجل دعم العلاقات الاستراتيجية مع سوريا وارتقاء التعاون.


 سبق كل ذلك الحراك الإيراني، وفقا لموقع "أساس ميديا"، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أبلغ في يونيو الماضي، نظيره السوري بشار الأسد، بضرورة النأي بنفسه عن تصعيد سيشهده الشرق الأوسط، وذلك منعا لاستدراج حرب كبرى إلى سوريا، كما سرب في الإعلام الروسي وجود رسالة روسية طلبت من إيران عدم استخدام الأراضي السورية في إطار أي رد كانت تتوعد به إسرائيل.


تعاون شقيق الأسد مع إيران

 واتهمت الفرقة الرابعة بقيادة ماهر الأسد، وهو شقيق الرئيس السوري بشار الأسد، بتسهيل الأنشطة الإيرانية، فكانت رسالة تل أبيب بشن غارة تحذيرية على منزل يمتلكه في منطقة يعفور في آواخر سبتمبر الماضي، دفعته إلى وقف التعاون.


وأشار الموقع، إلى غضب إيراني ظهر في الأشهر الأخيرة، من تورط أجهزة دمشق السورية في مقتل ضباط إيرانيين، حيث يبقى الأمر الأبرز في ذلك التقرير إلى إشارته إلى نشاط الساعات الأخيرة بشأن اغتيال مسئول الإعلام في حزب الله محمد عفيف في مركز في حزب البعث ولكن على الأراضي اللبنانية.