دعا رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية حسان دياب المجتمع الدولي للتدخل السريع لإنقاذ اللبنانيين من أزمة غير انسانية غير مسبوقة حال استمرار الوضع الحالي على ما هو عليه .
واعتبر دياب أن لبنان على شفا انفجار اجتماعي وحرب أهلية نتيجة للانهيار الاقتصادي الغير مسبوق.
وقال حسان دياب أن "الصورة أصبحت واضحة، وهي أن لبنان واللبنانيين على شفير الكارثة، وعندما يحصل الارتطام الكبير، سيتردد صدى تداعياته خارج جغرافيا لبنان".
وأضاف : "مع وجود نحو مليون ونصف المليون نازح سوري ومئات آلاف اللاجئين الفلسطينيين، سيكون من الصعب التكهن بنتائج انهيار الاستقرار في لبنان".
وقال ديب أن "وجود 1.5 مليون لاجئ سوري في البلاد يزيد من صعوبة الوضع " مؤكدا أنه في حال انفجار الدولة اللبنانية ستصل الشظايا إلى أوروبا .
ويعاني لبنان من أزمة مالية خانقة أدت إلى تضخم الأسعار في ظل عجز لبنان عن سداد ديونه للمقرضين ولصندوق النقد الدولي.
وأدى انفجار مرفأ لبنان بالعاصمة بيروت الى مضاعفة الأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد بعد دمار المتنفس الوحيد للاقتصاد اللبناني بشكل شبه كامل.
ومنذ 10 أغسطس/آب 2020 لم تتمكن الفعاليات اللبنانية من التوافق على حكومة وحدة وطنية بسبب التجاذبات والصراعات بين القوى السياسية في البلاد.
هذا وقد هدد الاتحاد الأوربي في وقت سابق بفرض عقوبات على شخصيات سياسية لبنانية للضغط عليها للتسريع في تشكيل حكومة إنقاذ قادرة على انتشال البلاد من وضعها الحالي.








