كتب ..مصطفى محمود
علقت إسرائيل، اليوم الأربعاء 20 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، مقتل 4 عناصر من الجيش اللبناني، جراء غارتين للطيران الإسرائيلي، على عدد من المناطق في الضاحية الجنوبية.
وقال الجيش الإسرائيلي، حسبما نقلت وسائل إعلام عبرية، إننا لا نتحرك ضد الجيش اللبناني، مضيفًا أن قصف موقعًا للبنية التحتية في منطقة الصرفند (كان ينشط فيه عدد من مقاتلي تنظيم حزب الله.
وشدد الجيش الإسرائيلي على أنه ينفذ عمليات محددة ضد (حزب الله) وليس ضد القوات المسلحة اللبنانية، ويأتي ذلك بالتزامن مع إعلان الجيش اللبناني، في وقت سابق اليوم، مقتل عسكري جراء ضربة إسرائيلية في جنوب لبنان بعد مقتل ثلاثة جنود مساء الثلاثاء في غارة إسرائيلية استهدفت موقعهم في بلدة الصرفند الساحلية التي تبعد حوالي أربعين كيلومترا عن الحدود مع إسرائيل.
وأردف جيش الدولة العبرية إن عناصره تقوم بفحص المعلومات التي أفادت بأن جنودًا أن الجيش اللبناني أصيبوا في هذه الضربة"، دون أن يتطرق إلى الحادث المميت الآخر الذي ذكره الجيش اللبناني، حيث تأتي هذه الضربات وسط معارك عنيفة في جنوب البلاد بين "حزب الله" والجيش الإسرائيلي الذي بدأ هجوما بريا في 30 سبتمبر (أيلول) الماضي.
من جانبها كشفت قوات اليونيفيل المؤقتة في الجنوب اللبناني، أمس الثلاثاء، عن إصابة 4 من عناصرها جراء صاروخ استهدف إحدى قواعدها وأطلقته "على الأرجح جهات غير حكومية داخل لبنان" على وقع استمرار المواجهة المفتوحة بين إسرائيل وحزب الله.








