كتب: عبد الرحمن عطية
دعت الصين إلى "الهدوء" و"ضبط النفس" بعد خطوة تصعيدية جديدة من روسيا، حيث وسع الرئيس فلاديمير بوتين من إمكانيات استخدام الأسلحة النووية، مما أثار قلقا عالميا.
الصين التي تروج باستمرار لحل سياسي للأزمة الأوكرانية، حافظت على موقفها الداعي إلى الحوار والتشاور، مع التأكيد على احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، بما يشمل أوكرانيا.
تطورات الأزمة الروسية الأوكرانية
أصدر بوتين مرسوما يوسع إمكانية استخدام الأسلحة النووية، مبررا ذلك بردع الهجمات المحتملة من أوكرانيا المدعومة بأسلحة بعيدة المدى من الولايات المتحدة.
ردود الفعل الدولية على استخدام الأسلحة النووية
انتقد الغرب بشدة الخطوة الروسية واعتبرها تصعيدية.
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعا إلى
"التعقل" وحث الصين على استغلال نفوذها للضغط على موسكو.
أكدت
الصين على أهمية الحوار والتشاور لحل الأزمة، مع إبقاء مسارها الحيادي في الحرب.
الموقف الصيني في الأزمة الروسية
منذ
بداية الحرب، أعلنت الصين حيادها رسميا لكنها وطدت علاقاتها مع روسيا على الصعيدين
الاقتصادي والدبلوماسي.
تدعو
الصين باستمرار إلى احترام سيادة الدول، وهو موقف يوازن بين مصالحها في الحفاظ على
علاقاتها مع روسيا وبين الحفاظ على صورة المسؤول الدولي الداعي للسلام.
خطوة
روسيا تؤكد تحولا في عقيدتها النووية، مما يثير مخاوف من احتمال تصعيد شامل.
التحذير
الروسي من اعتبار أي هجوم مشترك بين دولة غير نووية وأخرى نووية "عدوانا"
يزيد من تعقيد الأوضاع ويضفي أبعادا خطيرة على الصراع.

