أخطر وزير الري الأثيوبي  سيليشي بيكيلي نظيره المصري محمد عبد العاطي رسميا بدء أديس أبابا الملء الثاني لسد النهضة.

هذا وأعلنت وزارة الري في بيان لها أنها تلقت اشعارا غير مقبول من الجانب الإثيوبي قبل 3 أيام من اجتماع مجلس الأمن الدولي لتباحث ملف تطورات سد النهضة بطلب من مصر والسودان.

وجاء في بيان وزارة الري المصرية أن "عبد العاطي وجّه خطابا رسميا إلى بيكيلي لإخطاره برفض مصر القاطع لهذا الإجراء الأحادي الذي يعد خرقا صريحا وخطيرا لاتفاق إعلان المبادئ، كما أنه يعد انتهاكا للقوانين والأعراف الدولية التي تحكم المشروعات المقامة على الأحواض المشتركة للأنهار الدولية، بما فيها نهر النيل الذي تنظم استغلال موارده اتفاقيات ومواثيق تلزم إثيوبيا باحترام حقوق مصر ومصالحها المائية وتمنع الاضرار بها".

وأضاف البيان أن "وزارة الخارجية أرسلت الخطاب الموجه من عبد العاطي إلى الوزير الإثيوبي إلى رئيس مجلس الأمن بالأمم المتحدة لإحاطة المجلس - والذي سيعقد جلسة حول قضية سد النهضة يوم الخميس 8 يوليو بهذا التطور الخطير والذي يكشف مجددا عن سوء نية إثيوبيا وإصرارها على اتخاذ إجراءات أحادية لفرض الأمر الواقع وملء وتشغيل سد النهضة دون اتفاق يراعي مصالح الدول الثلاث ويحد من أضرار هذا السد على دولتي المصب (مصر والسودان)، وهو الأمر الذي سيزيد من حالة التأزم والتوتر في المنطقة، وسيؤدي إلى خلق وضع يهدد الأمن والسلم على الصعيدين الإقليمي والدولي"

وكان رئيس الحكومة الاثيوبي آبي أحمد قد صرح اليوم أمام مجلس النواب في أديس أبابا أن  "هدف إثيوبيا هو فقط تلبية حاجتها من الكهرباء وتقليل مخاوف السودان ومصر، فضلاً عن إحلال سلام وازدهار دائمين لمنطقتنا". 

وأضاف آبي  "مبادرتنا الخضراء ستساعد على زيادة كمية الأمطار والمياه وكذلك تقليل الفاقد المائي، الذي يمكن أن يضمن الأمن المائي لنا وللآخرين في المنطقة".

هذا وتتهم القاهرة والخرطوم أثيوبيا بعدم احترام الأعراف والمواثيق الدولية في التعامل مع نهر النيل "الدولي" وترفض دول مصب النيل أي قرار أحادي الجانب في خصوص سد النهضة في حين تعتبر إثيوبيا ذلك شأنا داخليا .