كتب: محمد علي
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، منذ قليل، أن الأطفال الفلسطينيين يواجهون مرحلة هي الأكثر دموية بحقهم في تاريخ قضيتنا، مع استمرار حرب الإبادة وعمليات المحو الممنهجة، اللتين أدتا إلى استشهاد الآلاف منهم، إلى جانب آلاف الجرحى، والآلاف ممن فقدوا أفرادا من عائلاتهم أو عائلاتهم بشكل كامل.
القضية الفلسطينية
كما أشارت الهيئة والنادي، في بيان
مشترك منذ قليل، صدر لمناسبة اليوم العالمي للطفل، الذي يصادف العشرين من تشرين
الثاني/نوفمبر من كل عام، إلى أن مستوى التوحش الذي يمارسه الجيش الإسرائيلي بحق
أطفالنا، يشكل أحد أبرز أهداف حرب الإبادة المستمرة منذ أكثر من 411 يوما، لتكون
هذه المرحلة من التوحش امتدادا لسياسة استهداف الأطفال التي يمارسها الجيش منذ
عقود طويلة، إلا أن المتغير اليوم، هو مستوى الجرائم الراهنة وكثافتها.
وذكرت أن قضية الأطفال المعتقلين بها
تغيير ات هائلة منذ بدء حرب الإبادة، فقد تصاعدت حملات الاعتقال بحقهم، سواء في
الضفة التي سُجل فيها ما لا يقل عن (770) حالة اعتقال بين صفوف الأطفال، إضافة إلى
أطفال من غزة لم تتمكن المؤسسات من معرفة أعدادهم، في ضوء استمرار جريمة الإخفاء
القسري، ويواصل الجيش الإسرائيلي اليوم اعتقال ما لا يقل عن (270) طفلا يقبعون
بشكل أساسي في سجني (عوفر، ومجدو)، إلى جانب المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال،
ومنها معسكرات استحدثها بعد الحرب، مع تصاعد عمليات الاعتقال التي طالت آلاف
المواطنين.








