أعلنت مؤسسة الرئاسة الفلسطينية مهاتفة الرئيس محمود عباس لوالد الغضنفر أبو عطوان المتواجد حاليا في مستشفى كابلان.

وجاء في بيان الرئاسة " هاتف الرئيس محمود عباس، مساء اليوم الإثنين، والد الأسير الغضنفر أبو عطوان، المضرب عن الطعام منذ 62 يوما على التوالي رفضا لاعتقاله الإداري.

واطمأن الرئيس على صحة الأسير أبو عطوان، مؤكدا أن قضيته وكافة الأسرى هي أولوية لدى القيادة الفلسطينية."


هذا وأكد أبو مازن "أن القيادة تبذل جهودا مع كافة الأطراف الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان لإنقاذ حياة الأسير أبو عطوان وكافة الأسرى والمعتقلين، وإغلاق ملف الاعتقال الإداري نهائيا باعتباره مخالفا للقوانين والمعاهدات الدولية".


بدوره فقد صرح رئيس الوزراء د.محمد أشتية اليوم أن السلطة الفلسطينية  "تحمّل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير الغضنفر أبو عطوان المضرب عن الطعام منذ 62 يوما ونطالبها بسرعة الإفراج عنه".


وتضغط السلطة الفلسطينية لمنع الايقاف الإداري الغير قانوني الذي تطبقه السلطات الاسرائيلية على الفلسطينيين مؤكدة في الوقت ذاته أن سياسية التمييز العنصري التي تمارسها اسرائيل تقوض كل مساعي السلام بين الجانبين.


 وتحذر هيئة شؤون الأسرى والمحررين من تدهور الوضع الصحي للأسير الفلسطيني أبو عطوان في ظل تجاهل السلطات الإسرائيلية لمطالبه وعدم ابداء أي استعداد للتفاوض معه.