استقبل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الإثنين، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، وزير الخارجية الكندي مارك غارنو.
وكان الرئيس أبو مازن قد أجرى في وقت سابق اتصالا هاتفيا مع رئيس الحكومة الكندية جاستن ترودو تباحثا فيها الطرفان عمق العلاقات الفلسطينية الكندية وسبل تطوير التعامل الثنائي بين البلدين.
وحضر الاجتماع وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، الى جانب الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي.
وجاء في بيان مؤسسة الرئاسة الفلسطينية "استقبل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الإثنين، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، وزير الخارجية الكندي مارك غارنو.واطلع سيادته، وزير الخارجية الكندي، على آخر المستجدات، والجهود المبذولة مع الأطراف المعنية لتثبيت التهدئة بما يشمل الأراضي الفلسطينية كافة، بما فيها مدينة القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، والعودة للعملية السياسية لإنهاء الاحتلال وتحقيق السلام الشامل وفق قرارات الشرعية الدولية، برعاية اللجنة الرباعية الدولية."
وأضاف البيان" وشدد الرئيس، على أهمية وجود أفق سياسي وإعطاء أمل للشعب الفلسطيني، مع التأكيد على ضرورة الإسراع في عملية إعادة إعمار قطاع غزة وتقديم المساعدات للشعب الفلسطيني، مؤكداً أن الحكومة الفلسطينية ستواصل دورها في تقديم الموازنات المتعلقة بهذا الشأن، ومواصلة العمل من اجل توحيد شعبنا وأرضنا."
وشكر أبو مازن "مواقف كندا الداعمة لحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني وفق قرارات الشرعية الدولية، ومعارضتها للتوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية، ورفضها لطرد الفلسطينيين من منازلهم في القدس الشرقية، ودعواتها المتكررة لاحترام الوضع التاريخي في الأماكن الدينية".
بدوره، جدد وزير الخارجية الكندي موقف بلاده الرافض للتهجير القسري لسكان حي الشيخ جراح وأحياء القدس، ورفضها لسياسة الاستيطانية الاسرائيلية.
هذا وأكد الرئيس محمود عباس التزام السلطة الفلسطينية تكريس الديمقراطية مشيراً إلى انه ف سيتم إعادة الدعوة لإجراء الانتخابات وطنية شاملة حال ضمان مشاركة القدس فيها.







