قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، أن الوضع الصحي للأسير الغضنفر أبو عطوان دخل مرحلة الخطر .

ويدخل اضراب الجوع الوحشي الذي يخوضه الغضنفر  الشهر الثاني على التوالي دون أي بوادر او مقترحات من الجانب الإسرائيلي لإيقاف اعتقاله الإداري المستمر منذ أكثر من سنة .

 

 ويعاني الأسير الفلسطيني من نقصٍ حاد في كمية السوائل، ما قد يتسبب في تلف بعض من أعضائه الحيوية، أو الدخول في غيبوبة قد لا يستفيق منها.

واعتبر اللواء قدري أبو بكر أن السلطات الإسرائيلية غير مهتمة بالوضع الإنساني الحرج للأسير أبو عطوان ولا تبدو مستعدة للتفاوض بشأن إيقافه الإداري التعسفي.

وتتعرض إسرائيل لانتقاد دولي بسبب إجراء الإيقاف الإداري الذي يمكن أن يمدد الى ما لانهاية دون تحديد جلسة محاكمة وبحسب عدد من خبراء القانون الدولي فان هذا الاجراء مخالف للقوانين والأعراف الدولية.

وبعث الأسير الفلسطيني رسالة جاء فيها في "إلى الشعب الفلسطيني بأكمله صغيراً وكبيراً، إلى سيادة الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية والمؤسسات الحقوقية والدولية والقوى الوطنية والإسلامية، حياتي تتلاشى على مرآىء عيناي، فقدت صحتي وخانني جسدي... هذا الاحتلال يطبق علي سياسة الموت البطيء في مستشفى كابلان، لذلك أنقذوا حياتي، وها أنا على إضرابي عن الماء فوق إضرابي عن الطعام ولله أمري كله، أخوكم وابنكم المضرب عن الطعام، "الشهيد مع وقف التنفيذ، الغضنفر أيخمان أبو عطوان" .