كتب: محمد علي - خاص بمصر
أعلن الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية
مصر العربية، منذ ساعات قليلة، انضمام مصر للتحالف العالمى لمكافحة الفقر والجوع،
وذلك إيمانا بأهمية التصدي لتلك التحديات باعتبارها تجسيداً لعدم المساواة فى
العالم، وجاء ذلك في كلمة الرئيس المصري، خلال الجلسة الأولى لـ قمة مجموعة
العشرين"الشمول الاجتماعى ومكافحة الجوع والفقر" المنعقدة فى "ريو
دى جانيرو" بالبرازيل.
- التحالف العالمي لمكافحة الفقر والجوع
وخلال الجلسة، قال الرئيس عبدالفتاح السيسي،
إن مصر مؤمنة بأنه لا سبيل لمكافحة الجوع والفقر، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة،
إلا بإقامة شراكات دولية متوازنة مع الدول النامية، تتضمن توفير التمويل الميسر
للتنمية، ونقل وتوطين التكنولوجيا والأدوات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي،
بالإضافة إلى دعم جهود تحقيق الأمن الغذائي، مجددا الدعوة لتدشين مركز عالمي
لتخزين وتوزيع الحبوب والمواد الغذائية على أرضها؛ لضمان أمن الغذاء، وتعزيز سلاسل
الإمداد ذات الصلة.
ودشن الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا، أمس،
خلال الجلسة الافتتاحية لقمة رؤساء دول وحكومات الدول الأعضاء فى مجموعة العشرين،
تدشين "التحالف العالمى لمكافحة الفقر والجوع" رسمياً، معلقا:
"التحالف العالمي لمكافحة الفقر والجوع" هو تحالف دولي تطلقه البرازيل
في ضوء رئاستها لمجموعة العشرين، والذي جاء لهدف استراتيجي وهو تعزيز الشمول
الاجتماعي والقضاء على الفقر والجوع، من خلال حشد الموارد المالية والمعرفية
لتسريع وتيرة الجهود العالمية لمكافحة الفقر والجوع، باعتبارهما على رأس أهداف
التنمية المستدامة.
وخلال فترة قمة مجموعة العشرين الاجتماعية،
تمت مناقشة فكرة التحالف بشكل جدي، ويأتي ذلك بهدف توحيد جهود الدول الأعضاء فيما
يتعلق بإنتاج مستدام للغذاء، ومحاربة انعدام المساواة والقضاء على الجوع على مستوى
العالم، ويعمل التحالف بشكل مستمر من خلال استخدام كافة الجهود، على مبدأ أنه ما
من دولة يمكنها وحدها محاربة الجوع بمفردها.
ووفق الإحصاءات العالمية، فإن هناك 733 مليون
شخص في العالم لا يزالوا حتى الآن يتعرضون لخطر الجوع في عام 2023، أي شخص من كل
11 شخصا على كوكب الأرض، وتظل إفريقيا أكبر منطقة تعاني، حيث يواجه أكثر من عشرين
في المئة من سكانها خطر الجوع، بينما يوجد في آسيا أكثر من نصف الأشخاص الذين
يعانون من الجوع على مستوى العالم.








