كتب:
محمد علي
وجه
رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، إدانات شديدة بسبب جريمة إعدام الشبان
الثلاثة، صباح اليوم الثلاثاء 19 نوفمبر / تشرين الثاني 2024، جنوب جنين، مع
استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلي منذ ساعات الفجر.
إعدام
الشبان الثلاثة في جنين
وكشف
رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، في بيان صدر منذ قليل، أن هذه الجريمة ليست سوى جزء
من سلسلة جرائم الحرب التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي بحق شعب غزة، واصفا ما يجري
بأنه امتداد لسياسات التطهير العرقي التي يمارسها بشكل ممنهج، وحربه المفتوحة على
الوجود والهوية الوطنية الفلسطينية.
وحمّل
الجيش الإسرائيلي؛ المسئولية الكاملة عن هذه الجرائم، رافضا بشدة الصمت الدولي
المريب، وغياب أي إجراءات عملية لوقف هذه الإبادة الممنهجة والتطهير العرقي بحق
الشعب الفلسطيني الأعزل، معلقا: هذا الصمت والتقاعس عن محاسبة الجيش الإسرائيلي
يشكل غطاءً ضمنيا لمواصلة جرائمه بحق شعب غزة، ويعد إخلالا خطيرا بالمبادئ
الإنسانية والقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني وقرارات الشرعية
الدولية.
كما
ناشد المجلس الوطني؛ جميع المؤسسات الدولية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة، ومجلس
الأمن، والمحكمة الجنائية الدولية، إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية،
والتحرك الفوري لوقف هذه الجرائم، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، والعمل
الجاد على محاسبة قوات الجيش الإسرائيلي على جرائمه المستمرة.








