كتب: محمد علي

أوصى لقاء موسع نظمته وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، منذ قليل، مع فعاليات القدس، بضرورة توفير دعم مالي وفني عاجل للمدارس المقدسية، وإطلاق برامج تثقيفية لتعزيز الهوية الوطنية لدى الطلبة، حيث استعرضت الوزارة في اللقاء الذي شارك فيه وزير التربية والتعليم العالي أمجد برهم، ووكيل التربية والتعليم نافع عساف، إلى جانب ممثلين عن مؤسسة الرئاسة، ووزارة القدس، ومكتب المحافظ، ومكتب المفتي، والمؤسسات الرسمية والمجتمعية وأعضاء مجلس أولياء أمور القدس وشخصيات مقدسية وتربوية فاعلة، كافة المشكلات والتحديات التي تتعرض لها العملية التعليمية في المدينة المقدسة، خاصة في ظل انتهاكات الجيش الإسرائيلي، ونقص الموارد، والتضييق على المدارس، وتهديد الهوية الوطنية للطلبة.

توفير دعم مالي وفني عاجل للمدارس

وأشار وزير التربية والتعليم العالي الفلسطيني، في كلمته، إلى أن التعليم في القدس ليس مجرد عملية تعليمية، بل هو معركة للحفاظ على الهوية الوطنية والثقافية لشعب غزة، مؤكدا على حرص الوزارة بدعم صمود مدارس القدس ومعلميها، داعيا المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته، تجاه ما يحدث في القدس، من محاولات ممنهجة، لطمس الهوية الفلسطينية.

وذكر أن وزارة تعمل على خطط استراتيجية لدعم التعليم في القدس، تشمل تحسين البنية التحتية، وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي للطلبة والمعلمين، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الدولية، لدعم هذا القطاع الحيوي، منوها على المشاركين بضرورة تحسين البيئة التعليمية، وتوفير الدعم النفسي للطلبة والمعلمين، وتعزيز التعاون مع الجهات الدولية، لفضح ممارسات الجيش الإسرائيلي في قطاع التعليم.