كتبت: هدى عبد الرازق

أثارت الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي جدلًا واسعًا خلال تقديمها حفلها الأخير في دبي، حيث أدهشت الجميع بانفعالها الزائد أثناء تقديمها فقرتها الغنائية؛ للتعبير عن ألمها وحزنها العميق لما يشهده وطنها لبنان من دمار وخراب نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الشعب اللبناني.

 

سر انفعال ماجدة الرومي

وقالت الفنانة ماجدة الرومى، خلال الحفل: "أي لبناني مبسوط يشوف بلده يدمر، وأهله وناسه ينقتلوا وينصابوا ويتهجروا في حرب يا ريتها ما كانت؟ ولا كان الخراب اللي عم نشوفه والضياع المدمرة ولا الخسارة الرهيبة في الأرواح والأرزاق، مجزرة ما عادت تخلص من سنة 1975، كأن نحن منذورين للموت، وأغلاط متراكمة حولتنا من سنة 1975 ساحة لتصفية كل الحسابات.. أنا متألمة وحزينة مثل كل اللبنانيين، بس إذا كان مطلوب مني أغني وأقف لبلدي وأهلي وناسي اللي بحاجة لي اليوم راح أغنى".

 

ماجدة الرومي تعلن إيقاف حفلاتها

من ناحية أخرى، أعلنت الفنانة اللبنانية ماجدة الرومى عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعى "إكس" عن تأجيل حفلاتها التي كانت مقررة في دار الأوبرا السلطانية بسلطنة عمان أيام 17 و18 و19 أكتوبر 2024.

وكتبت ماجدة الرومى عبر حسابها على موقع "إكس": "لما كان الألم أكبر من أن يُحتمل، والمأساة أكبر من أن تتسع لها المشاعر، قررت ماجدة الرومي تأجيل حفلاتها التي كانت مقرّرة على جدول حفلات دار الأوبرا السلطانية في سلطنة عمان بتاريخ 17 و18 و19 أكتوبر 2024"، متمنية أن تعود بشائر السلام على الوطن العربي، وأن يكون اللّٰه معنا، ليخرجنا من هذه المحن المتراكمة على لبنان الحبيب، وتكون لنا حياة أفضل وأجمل، نستحقها ويستحقها كل إنسان يؤمن بالمحبة والسلام”.

هذا وبرزت الفنانة ماجدة الرومي، التي لطالما كانت رمزًا للغناء الراقي ورسالة السلام، خلال الفترة الأخيرة كصوت يعبر عن معاناة الشعب اللبناني، ورغم حزنها حرصت على إيصال صوت الأمل، واعتبرت أن الفن يمكن أن يكون وسيلة دعم للشعوب في أوقات المحن.