كتبت - شيرين عصملي

تسابق ابتكارات بالذكاء الاصطناعي الزمن، فالاختراعات والابتكارات زادت وكأننا نعيش في عالم من الخيال مليء بالروبوتات، والجديد أنه طور فريق من الباحثين في جامعة بنسلفانيا، روبوت يدعى طلق  PanoRadar، ويستخدم الموجات الراديوية المدعمة بتقنيات الذكاء الاصطناعي لتزويد الروبوتات برؤية خارقة من وراء الجدران.

 

وقال الباحثون، إنه يحول النظام الموجات الراديوية التقليدية إلى صور ثلاثية الأبعاد دقيقة، وذلك يمكن الروبوتات من التفاعل مع بيئات معقدة وصعبة، مثل الأماكن المغلقة والدخان الكثيف أو الغبار أو الجدران، وإذا جئنا إلى الواقع نجد أنه تفشل أجهزة الاستشعار التقليدية، مثل الكاميرات بكشف تفاصيل البيئة المحيطة.


ابتكار روبوت خارق يرى ما وراء الجدران

 

وحذرت دراسة كندية، من التأثير السلبي للذكاء الاصطناعي التوليدي على الإبداع البشري، حيث يعتمد PanoRadar على تقنية مشابهة للمنارات التي تدور لتحديد جميع المواقع الواقعة أمامه، حيث يقوم الجهاز بمسح البيئة المحيطة عن طريق إطلاق الموجات الراديوية، ثم استقبال انعكاساتها لتشكيل صورة، وبهذه الطريقة يرى ما وراء الجدران.

 



وأشار الباحثون، أنه يتفوق النظام على التقنيات التقليدية باستخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعي، فهي التي تعزز هذه القياسات وتولد صورًا ثلاثية الأبعاد شديدة الدقة، وبالتالي تكون مشابهة لتلك التي توفرها تقنيات "ليدار"، لكن بتكلفة أقل بكثير.


وأوضح الباحثون، أنه يمكن لتلك الروبوتات من خلال التقنيات الحديثة رؤية ما وراء أو ما عبر الحواجز المادية مثل الجدران أو الزجاج، ومن ثم التفاعل معها بدقة أكبر بل ومع البيئة المحيطة بها في ظل ظروف صعبة مثل الدخان أو الضباب، لافتين أنه تعجز أجهزة الاستشعار البصرية عن تقديم معلومات دقيقة مثل هذه.