كتب: محمد علي
تبدأ اجتماعات اللجنة الاستشارية
لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في مقر الأمم
المتحدة بمدينة جنيف السويسرية، غدًا الاثنين الموافق 18 نوفمبر / تشرين الثاني
2024، بمشاركة نحو 30 دولة الأعضاء الدائمين، وممثلين عن الدول العربية المضيفة
للاجئين الفلسطينيين، والدول المانحة للوكالة، والمجموعة الأوروبية، وجامعة الدول
العربية.
مخاطر تشريعات إسرائيل
وكشف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة
التحرير أحمد أبو هولي، منذ قليل، أن اجتماعات اللجنة الاستشارية للأونروا تعقد
وسط تحذيرات دولية وأممية وإقليمية وعربية، من تهديدات التشريعات الإسرائيلية التي
تقوض ولاية عملها، والتحديات الكبيرة التي تواجه عملها في السياقات التشغيلية
والمالية والسياسية، وأثرها اللحظي والمستقبلي على حياة اللاجئين الفلسطينيين في
مناطق عملياتها الخمس، وعلى ولاية الأونروا واستقرار المنطقة.
فيما أشار إلى أن اللجنة الاستشارية
تعمل على متابعة ودراسة الإجراءات الإسرائيلية الخطيرة، بما في ذلك الهجمات على
مبانيها وموظفيها والتشريعات الجديدة التي اعتمدتها الكنيست الإسرائيلية في أكتوبر
الماضي، بشأن حظر أنشطتها وقطع الاتصالات معها، وإلغاء العمل بالاتفاقات الثنائية
لعام 1967، والتي تنتهك ميثاق الأمم المتحدة وقراراتها، وتأثير القوانين
الإسرائيلية على تنفيذ تفويض ولاية الأونروا الصادرة عن الجمعية العامة.
وذكر أن أعضاء اللجنة الاستشارية سيعملون على خلال الاجتماعات، على مناقشة أطر وآليات استمرار عمل الأونروا في مناطق عملياتها الخمس، والحد من تأثير القوانين على ولايتها، بما في ذلك التحرك باتجاه منع إسرائيل من تنفيذ قوانينها.








