كتب .. مصطفى محمود
ذكرت هيئة البث الإسرائيلية، الأحد 17 نوفمبر/ تشرين الثاني، أن الشرطة في تل أبيب قامت باعتقال 3 أشخاص يشتبه في تورطهم في إطلاق قنابل ضوئية على منزل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في قيساريا، فيما حظرت المحكمة المختصة نشر تفاصيل التحقيق وهويات المشتبه بهم لمدة 30 يومًا، حفاظًا على سير التحقيقات.
ويأتي ذلك بالتزامن مع إعلان شرطة إسرائيل وجهاز الأمن العام "الشاباك" يوم السبت عن سقوط قنبلتين مضيئتين في ساحة منزل نتنياهو في قيساريا، مؤكدين فتح تحقيق مشترك في الحادث.
من جانبها أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، بأن قوات من الشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن العام "الشاباك" تتواجد في مكان الحادث، مؤكدة أن رئيس الوزراء وأفراد عائلته لم يكونوا متواجدين في المنزل وقت وقوع الحادث.
وأضافت إذاعة الجيش الإسرائيلي ، في نبأ عاجل لها "إنه في أعقاب ذلك، تم فتح تحقيق مشترك من قبل جهاز الأمن العام وشرطة إسرائيل"، مشيرة إلى أن "الحديث يدور عن حادث خطير ويشكل تصعيدًا خطيرًا وبناءًا عليه سيتم اتخاذ الإجراءات التحقيقية اللازمة".
فيما علق وزير الأمن القومي في إسرائيل، إيتمار بن غفير، على الحادق قائلًا أن هذا الفعل يُعد "تجاوزًا لخط أحمر آخر"، مضيفًا : "اليوم تم إلقاء قنبلة إضاءة على منزل نتنياهو، وغدًا قد نشهد إطلاق رصاص حي"، مشددًا على ضرورة وقف التحريض ضد نتنياهو وعائلته فورًا.


