تظاهر مئات الفلسطينيين في شوارع رام الله للمطالبة بالتحقيق الفوري
في مقتل الناشط السياسي نزار بنات في ظروف غامضة بعد اعتقاله من قبل وحدات الامن
الفلسطينية.
وطالب عدد من المتظاهرين برحيل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في
ما اتهم اخرون الحكومة الفلسطينية بالفساد وبترهيب الأصوات الحرة.
هذا وقد تعاملت قوات الامن مع بعض المحاولات التخريبية في رام الله
وقامت بفض بعض التجمهرات التي قطعت الطريق على بقية المواطنين.
وأكد رئيس الحكومة د.محمد اشيتة ، أن لجنة التحقيق في
ملابسات وفاة الناشط نزار بنات والتي شكلت في اطار من النزاهة والشفافية وبحضور
وفد عن عائلة بنات تعمل بجد لكشف ملابسات القضية.
وقال اشتية ان السلطة لن تتوانى لإحالة من يثبت تورطه علاقته
الى الجهات القضائية المختصة.
وأضاف" نعمل على تجسيد انضمام فلسطين الى البروتوكول الاختياري
لمناهضة التعذيب دون أية تحفظات، ونعمل على شيوع ثقافة التعددية وحكم القانون
والاحتكام للقواعد المنصوص عليها في الاتفاقيات الدولية التي وقعتها فلسطين".
هذا ويشير عدد من المهتمين بالشأن الفلسطيني أن التعامل الحِرَفي لقوات الامن الفلسطينية مع دعوات التخريب التي تقف خلفها جهات مقربة من حماس ساهم بشكل او باخر في اخماد الانفلات الأمني والمحافظة على استقرار الضفة الغربية







