كتب: محمد علي

أعلن مجلس الأمن الدولي، عند جلسة إحاطة في إطار بند جدول الأعمال "الوضع في الشرق الأوسط"، بعد غد الاثنين الموافق 18 نوفمبر / تشرين الثاني 2024، بعنوان "إنهاء الحرب وتأمين السلام الدائم" برئاسة وزير خارجية المملكة المتحدة ديفيد لامي، كما أنه سيستمع ويتجاوب مع إحاطة من المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينيسلاند.

إنهاء الحرب وتأمين السلام الدائم

وذكرت المملكة المتحدة، التي ترأس المجلس لهذا الشهر، في مذكرة مفاهيمية للجلسة المقامة خلال الـ 48 ساعة المقبلة، التي أكدت أن إنهاء الحرب في قطاع غزة، ولبنان، والتركيز على ضمان تهدئة إقليمية أوسع نطاقا من خلال وقف الصراع، موضحة أن الجلسة توفر فرصة للتفكير في الكيفية التي يمكن بها للمجلس "ضخ زخم متجدد في الجهود الرامية إلى إنهاء الصراعات في المنطقة، ولمناقشة كيف يمكن أن يمثل نهاية الصراع نقطة تحول من شأنها أن تضع المنطقة على الطريق نحو مستقبل مستقر وآمن على أساس حل الدولتين.

وتمت الموافقة على تنفيذ الجلسة الاستراتيجية، بناء على طلب من الجزائر، وغيانا، وسلوفينيا، وسويسرا، في أعقاب التقرير الذي أصدرته مؤخرا لجنة مراجعة المجاعة التابعة للتصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي، (فريق من كبار الخبراء الدوليين المستقلين في مجال الأمن الغذائي والتغذية والوفيات)، وحذرت فيه من احتمال وشيك وكبير لحدوث مجاعة، في مناطق شمال غزة، بسبب الوضع المتدهور بسرعة في القطاع".