كتبت آلاء محمدي .. خاص بمصر
كشفت تحقيقات النيابة العامة في واقعة
هزت المجتمع المصري وأثارت موجة من الغضب والاستياء عن ارتكاب طبيب روض الفرج المتخصص في النساء والتولي، لجرائم بشعة بحق 93 سيدة، واستغل خلالها ثقتهم فيه ومهنته
النبيلة لانتهاك أعراضهم وحرمانهم من أمنهم واستقرارهم النفسي والجسدي.
اعتداء
طبيب روض الفرج للمفتي على سيدة الدلتا
فقد قام طبيب
روض الفرج بتوثيق جرائمه بصور وفيديوهات فاضحة،
مما زاد من بشاعة جريمته وجرأته في ارتكابها، كما تبين أن الطبيب كان يمارس جرائمه
بشكل ممنهج، حيث كان يستهدف سيدات من مختلف المحافظات، مما يدل على مدى خطورته
وانتشار جرائمه.
وروت إحدى الضحايا والتي جاءت من إحدى محافظات الدلتا،
تفاصيل الواقعة المؤلمة التي تعرضت لها، حيث قالت "ذهبت إلى الطبيب لأطلب
مساعدته في علاج ألم مزمن، ولكني فوجئت به يعطيني حقنة أدت إلى فقداني للوعي،
وعندما استيقظت وجدت نفسي قد تعرضت للاعتداء".
وأثارت هذه الواقعة غضباً واستنكاراً
واسعين في الشارع المصري، حيث طالب المواطنون بضرورة تطبيق أقصى العقوبات على
الجاني، مؤكدين على ضرورة تشديد الرقابة على الممارسين الصحيين وحماية المواطنين
من مثل هذه الجرائم.
إحالة أوراق طبيب روض الفرج للمفتي
تمكنت الأجهزة الأمنية من القبض على طبيب روض الفرج وتفتيش منزله، حيث عثرت على أدلة دامغة تثبت ارتكابه
للجريمة مثل الصور والفيديوهات وبعض الأدوات الطبية المستخدمة في الجرائم.
ووقف "طبيب الـ 93 ضحية"
أمام العدالة ليواجه مصيراً كان قد حاول طويلاً الهروب منه، في أولى جلسات محاكمته
بدا الطبيب هادئاً مرتسمة على شفتيه ابتسامة زائفة، وكأنه غير مكترث بالتهم
الجسيمة الموجهة إليه، أو لعله كان واثقاً من قدرته على التملص من العقاب.
ولكن سرعان ما تبددت هذه الابتسامة وحل محلها الرعب والخوف، عندما أصدر القاضي حكمه بالإعدام شنقاً وتحويل أوراقه إلى المفتي، انهارت صلابة المتهم وانكشفت ملامح الندم واليأس على وجهه، وكأنه يدرك في هذه اللحظة هول الجرائم التي ارتكبها ومدى العذاب الذي سببه لضحاياه.
تأثير قضية طبيب روض الفرج على الشارع المصري
والقضية هزت الرأي العام وكشفت عن وجه
بشع للجريمة، بدأت بتلقي بلاغات متعددة من سيدات اتهمن الطبيب بممارسة الرذيلة معهم،
وإجهاضهم مقابل مبالغ مالية مستغلاً ثقتهم به كطبيب، وقد تمكنت الأجهزة الأمنية من
جمع أدلة قوية تدين المتهم، بما في ذلك اعترافات بعض الضحايا، وتسجيلات صوتية
ومرئية تثبت ارتكابه للجرائم.
وتبين خلال التحقيقات أن المتهم كان ينصب فخ لضحاياه، حيث كان يستدرجهم إلى عيادته تحت ستار
تقديم الخدمات الطبية، ثم يقوم بتخديرهم وممارسة الأفعال المشينة بهم دون أي
مراعاة للإنسانية أو للقانون، وقد أظهرت التحقيقات أيضاً أن المتهم كان يمتلك
سجلًا إجرامياً حافلاً، حيث سبق اتهامه في قضايا مماثلة.








