يشارك وزير الصحة الفلسطيني، الدكتور ماجد أبو رمضان، اليوم الخميس الموافق الرابع عشر من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري 2024، في أعمال النسخة السابعة من القمة العالمية للابتكار في مجال الصحة "ويش" في العاصمة القطرية الدوحة.
وشهدت الجلسة الافتتاحية حضور الشيخة موزا بنت ناصر، رئيسة مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وتعقد القمة على مدار يومين، ويشارك فيها أكثر من 200 خبير في مجال الصحة وعدد من المنظمات والخبراء الدوليين في مجال التكنولوجيا الطبية، وتركز على المساواة والمرونة في مجال الصحة، وملفات الابتكار والتغيير على مستوى النظام، والمشاركة التي يقودها المجتمع، وصحة الفئات الضعيفة والأقليات، والسكان وحماية الصحة في النزاعات المسلحة.
وقال الدكتور ماجد أبو رمضان في كلمته: "نشيد بجهود قطر على مدار سنوات طويلة في دعم فلسطين وقضيتها ومؤسساتها وقطاعاتها المختلفة، لا سيما الصحية".
واستعرض وزير الصحة الفلسطيني، الواقع الصحي الكارثي في فلسطين، وخاصة في قطاع غزة، جراء العدوان الإسرائيلي المتصاعد منذ أكثر من عام، والذي طال جميع مراكز العلاج والإسعاف والكوادر الصحية والمرضى.
وأضاف أن عدوان إسرائيل أدى لخروج عشرات المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية والطوارئ عن العمل بشكل كامل، وما تبقى يعمل الآن بشكل جزئي جراء العدوان ونقص الوقود والإمدادات الصحية وفقدان المئات من الكوادر وصعوبة الوصول لهذه المراكز جراء أوامر الاحتلال بالنزوح المستمر.
وتابع أبو رمضان: "المنظومة الصحية الفلسطينية طالما عملت تحت نار الاحتلال وتهديده وعدوانه، إلا أننا نعمل بكل انتماء وواجب إنساني تحت التهديد وخطر الموت، ونواجه أقسى ظروف الحياة من أجل تقديم العلاج للمرضى، والوصول للمرضى في المناطق البعيدة، مطالباً بتوفير الحماية الدولية العاجلة للقطاع الصحي الفلسطيني وكوادره".
وأضاف أن وزارة الصحة الفلسطينية تعمل مع الشركاء المحليين والعرب والدوليين لتقديم العون الطبي لكل محتاج، ومنذ الأيام الأولى للعدوان تواصل الوزارة استغاثاتها ومناشداتها للعالم أجمع ومنظماته الصحية والحقوقية من أجل الضغط على سلطات إسرائيل للسماح بوقف العدوان، ومنع استهداف كافة مكونات المنظومة الصحية بموجب القانون الدولي، وكذلك المطالبة بإدخال الدعم الصحي وخروج الجرحى للعلاج.
وذكر وزير الصحة الفلسطيني، أن الظروف الصحية التي يشهدها قطاع غزة حرجة للغاية، من حيث البيئة وانعدام المياه النظيفة وانتشار الأمراض، والتي كان أصعبها مرض شلل الأطفال الذي كانت فلسطين أصلاً خالية منه منذ أكثر من ثلاثينَ عاماً، وقد واجهت طواقم التطعيم التابعة للوزارة والمنظمات الإنسانية والصحية الدولية صعوبات هددت حياتهم لإيصال التطعيم للأطفال والحد من انتشار المرض، حيث لا زال العدوان يحرم مناطق عدة من استكمال حملة التطعيم، وهو ما ينذر بخطر على صحة الجميع.








