كتب - محمود كمال
أعلن مجلس السيادة الانتقالي في السودان اليوم الأربعاء، عن تمديد فتح معبر أدري الحدودي مع تشاد لتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية.
وجاء في بيان صادر عن المجلس أنه بناء على توصية الملتقى الثاني للاستجابة الإنسانية، وبحضور وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الأخرى، قررت الحكومة السودانية تمديد فتح معبر أدري لإيصال المساعدات إلى المستفيدين".
وأضاف البيان أن التعاون والتنسيق سيستمران مع المنظمات الدولية ووكالات الأمم المتحدة والجهات الإنسانية الأخرى.
معبر أدري في السودان
ويعد معبر أدري أحد ثلاثة معابر حيوية على الحدود الممتدة بين السودان وتشاد، التي يزيد طولها عن 1400 كم، من نقطة التقاء الحدود مع ليبيا شمالاً إلى إفريقيا الوسطى جنوبًا.
وقد تم تسميته على اسم مدينة أدري التشادية التي تقع قرب ولاية غرب دارفور السودانية وعاصمتها الجنينة، حيث يتمتع المعبر بموقع جغرافي مميز يساعد على تسهيل العمليات اللوجستية في دارفور وبعض المناطق الأخرى من السودان، مما يجعله نقطة استراتيجية للمنظمات الإنسانية.
تحذير من الأمم المتحدة
حذرت الأمم المتحدة من تفاقم الوضع في السودان بعد أكثر من 18 شهراً من اندلاع الحرب، حيث قال مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في جنيف راميش راجاسينغهام، أمام مجلس الأمن إن لا مؤشرات على التهدئة، مشيرًا إلى أن النزاع قد يشهد مزيدا من التصعيد في الفترة المقبلة.
وأكدت وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية روز ماري ديكارلو، أن مع اقتراب نهاية موسم الأمطار، يستمر الطرفان في تكثيف عملياتهما العسكرية وتجنيد المقاتلين الجدد.
وأشارت إلى أن الجيش وقوات الدعم السريع مقتنعان بقدرتهما على تحقيق النصر في الميدان، فيما يبقى الحل الوحيد الممكن هو التفاوض السياسي.








