كتب .. مصطفى محمود

أعلنت الحكومة السودانية، الأربعاء، 13 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، استمرار فتح معبر أدري الحدودي مع دولة تشاد، وذلك بعد قرار تمديد العمل به لإيصال المساعدات الإنسانية لمستحقيها، مشيرة إلى أن ذلك جاء بناءً على توصية الملتقى الثاني للاستجابة الإنسانية، وبحضور وكالات الأمم المتحدة والوكالات الوطنية.

وأضاف مجلس القيادة في السودان، حسبما نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط، أن الحكومة السودانية، أكد استمرار التعاون والتنسيق مع المنظمات الدولية ووكالات الأمم المتحدة والوكالات الأخرى العاملة في الحقل الإنساني

وكان أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، قد اتفق، خلال شهر أغسطس الماضي، مع مجلس السيادة برئاسة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، على تسهيل حركة الإمدادات الإنسانية إلى داخل البلاد، عبر معبر أدري الحدودي، ونقل مركز إعلام الأمم المتحدة عن بيان لمكتب المتحدث باسم الأمين العام قوله "إن جوتيريش والبرهان اتفقا على أن تعمل الأمم المتحدة بالتوازي مع السلطات السودانية لوضع نظام مبسط للمعالجة السريعة وإيصال المساعدات الإنسانية".

ويأتي ذلك بالتزامن مع إعلان لجنة تابعة لمجلس الأمن الدُّوَليّ، الأحد الماضي، عن فرض عقوبات على اثنين من قادة الدعم السريع بسبب اتهامهما بزعزعة استقرار السودان من خلال العنف وانتهاكات حقوق الإنسان، وتضمنت العقوبات فرض حظر على السفر الدولي وتجميد أصول.

وأفادت صحيفة سودان تربيون، حسبما نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط، بأن هذه العقوبات، تعتبر الأولى التى يفرضها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في الحرب الحالية التي اندلعت في 15 أبريل 2023، ووافقت لجنة العقوبات على السودان، على اقتراح أمريكي قُدم في نهاية أغسطس الماضي بفرض حظر على السفر الدولي، وتجميد أصول على قائد عمليات قوات الدعم السريع عثمان محمد حامد محمد وقائد قوات الدعم السريع في غرب دارفور عبد الرحمن جمعة بارك الله.