قالت القيادة المركزية الأمريكية، اليوم الأربعاء 13 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، إنه استهداف مخازن أسلحة ومقرات لوجستية تابعة لجماعات مدعومة من إيران" في سوريا.

وأضافت القيادة المركزية الأمريكية، حسبما نقلت قناة الحرة، إن الضربات جاءت "ردا على الهجمات الصاروخية على عسكريين أمريكيين في قاعدة الشدادي بمحافظة الحسكة الواقعة شمال شرقي سوريا"، مشيرة إلى أن هذه الضربات "نجحت في إضعاف قدرات الجماعات المستهدفة، مما يقلل من قدرتها على شن هجمات مستقبلية".

ويشار إلى أن الولايات المتحدة تنشر في سوريا نحو 900 جندي، إضافة إلى 2500 آخرين في العراق، وذلك في مهمة لتقديم المشورة والمساعدة للقوات المحلية التي تحاول منع عودة ظهور تنظيم "داعش" الإرهابي، الذي استولى في عام 2014 على مساحات شاسعة من البلدين لكنه هزم في وقت لاحق.

كما أنه وعلى الرغم سوريا، ورغم استعادتها السيطرة على مساحات شاسعة من البلاد بدعم رئيسي من موسكو، بعد أن كانت تحت سيطرة المجموعات الإرهابية، إلا أن هناك ما زالت بؤر إرهابية في بعض المناطق، تحاول بدعم أمريكي وأجنبي، زعزعة استقرار الأوضاع.

علاوة على ذلك قالت وكالة "سانا" السورية، الإثنين الماضي، إن "غارة إسرائيلية تسبب في  قطع الطريق الدولي بين محافظتي دمشق وحمص"، مشيرة إلى إن الغارة استهدفت مكان تجمع مساعدات للوافدين اللبنانيين في منطقة شمسين جنوب حمص بالقرب من أوتستراد حمص دمشق.