أعلن رجب طيب أردوغان رئيس تركيا، خلال اجتماع مع حكومته في المجمع الرئاسي بأنقرة، أن دولته بصدد الدخول في"حقبة جديدة" مع الولايات المتحدة بعد فترة من الخلافات والتوتر.
جاء هذا الإعلان عقب مقابلة جمعت الرئيسين الأمريكي والتركي خلال قمة "حلف شمال الأطلسي" لأول مرة منذ تولي بايدن الحكم .
وقد صرّح أردوغان على إثر اللقاء أنه يتأمل فتح صفحة جديدة من التعاملات الديبلوماسية بين البلدين، حيث قال: "عازمون على الاستفادة القصوى من الأجواء الإيجابية التي توصلنا إليها مع السيد بايدن عبر تعزيز قنوات الحوار مع الولايات المتحدة على كافة المستويات".
وفي إشارة إلى رغبة الطرفين في تجديد التعاملات، تقرر لقاء ثان لمناقشة أوضاع البلدين والظروف السياسية الراهنة.
ويؤكد أردوغان أن سبل درء المطبات بين البلدين مفتوحة وواردة جدا. وأكد أن التفاهم السياسي مع أمريكا سيعود بالنفع على الطرفين وسيساهم في حل العديد من الأزمات. وقال في هذا السياق "نعتقد أننا فتحنا أبواب حقبة جديدة مع الولايات المتحدة على أساس إيجابي وبناء”.
وبحسب ما صرحت به الرئاسة التركية بعد أيام من حضورها قمة الناتو فإن تركيا تهدف إلى تعزيز الولايات المتحدة دعمها لها في التصدي للمجموعات الإرهابية، وأكدت أنها تريد من أمريكا أن تحترم استقلالها الداخلي. جاء ذلك في مقابلة تلفزيونية قال فيها أردوغان "مطلب تركيا الوحيد هو احترام حقوقها السيادية السياسية والاقتصادية، وتقديم الدعم للنضال الذي تخوضه ضد المنظمات الإرهابية داخل وخارج حدوده."




