يؤدّي وفد أمريكي يوم الخميس القادم بزيارة تركيا لمناقشة تفاصيل عمل مطار حميد كرزاي الدولي في كابول ،حيث تدير تركيا هذا المطار بشروط بعد انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان.
وقد تقرّرت هذه الزيارة على خلفية اللقاء الذي جمع الرئيس التركي أردوغان مع رئيس الولايات المتحدة الجديد بايدن على هامش قمة "حلف شمال الأطلسي"(الناتو). وخلال المحادثات، شدد الرئيس التركي على ضرورة دعمه سياسيا وماليا ولوجيستيا ليتمكن من ضمان سير المطار في ظروف آمنة. من جانبه، أكد بايدن أنّ الولايات المتحدة الأمريكية ستقدّ الدعم اللازم إلى تركيا.
يُمثل مطار حميد كرزاي أحد القواعد العسكرية المهمة في أفغانستان، كما أنه المطار الذي تنطلق منه أغلب البعثات الديبلوماسية الغربية، وهو قادر على إيواء مليون طائرة.
وتأتي الزيارة التركية في إطار تثبيت العلاقات السياسية مع الولايات المتحدة بعد سلسلة من التوترات وانعدام الاستقرار السياسي بين البلدين منذ سنة 2016 .
من جهة أخرى، تسعى تركيا إلى تكثيف رقابتها الأمنية على المطار بأي طريقة خاصة بعد تصريحات طالبان السبت الماضي، حيث أكدت أنها ترفض بقاء أي طرف أجنبي في المطار بعد خروج أمريكا. وأضافت أنها ستقوم بالإجراءات الضرورية لإخلاء الجنود الأتراك من أفغانستان، حيث يستقبل المطار 500 جندي منذ ست سنوات.

