صرحت وكالة لومبيرغ، اليوم الخميس، أن الولايات المتحدة مستعدة للدخول في مفاوضات سابعة مع إيران حول الاتفاق النووي.
ورجحت الإدارة الأمريكية انعقاد المفاوضات خلال الأسبوع القادم، ومن المحتمل تأجيلها إلى حين تنصيب الرئيس الإيراني الجديد "ابراهيم رئيسي" في آب/أغسطس.
هذا وصرح الدبلوماسي الأوروبي إنريكي مورا، رئيس اللجنة المشتركة لمحادثات النووي، أن الطرفين الأمريكي والإيراني سيتوصلان قريبا إلى اتفاق بينهما. وأضاف" بل إنهما أقرب إلى الاتفاق من أي وقت مضى".
ويستتبع مورا القول:" نتوقع عودة الوفود من العواصم بتعليمات أكثر وضوحاً حول كيفية إتمام الاتفاق بشكل نهائي في الجولة القادمة".
وفي هذا الإطار، ترى الدول الأوروبية الكبرى الداعمة للمفاوضات بين الدولتين أن إيران وأمريكا تسيران نحو العودة إلى الاتفاق النووي المبرم عام 2015.
وفي سياق مخالف، أكدت الولايات المتحدة أن الاتفاق مع إيران مازال بعيدا، حيث لم يُحسم النقاش في العديد من النقاط العالقة.
ويعود الخلاف المحوري بين الولايات المتحدة وإيران إلى حساسية الشروط التي يطلبها كل منهما لإتمام الاتفاق، حيث تطالب |إيران برفع العقوبات الأمريكية عنها، وفي المقابل تشدد الولايات المتحدة على ضرورة تراجُع إيران عن أنشطتها النووية المتصاعدة.
من جهتها، تُعاين أسواق النفط عن كثب المفاوضات، ففي حال وافقت الولايات المتحدة على رفع العقوبات على إيران ستحصل نقلة نوعية في إنتاج النفط الخام وتصديره.


