كتب: محمد علي
قامت رئيس سلطة جودة البيئة نسرين التميمي، وبعثة
البنك الدولي لفلسطينِ، منذ قليل، ببحث ومناقشة استراتيجية قطاع البيئة في قطاع
غزة للإنعاش المبكر، إلى جانب تقييم سريع للاحتياجات البيئية، حيث أكدت التميمي
وبعثة البنك الدولي، برئاسة المديرة الإقليمية للبنك مسكي، وبحضور ممثل البنك
الدولي في فلسطين ستيفان إمبلاد، والفريق المرافق لهما، على أهمية إجراء تقييم
ميداني دقيق للآثار البيئية على أرض الواقع في قطاع غزة والضفة الغربية.
تقييم الأضرار البيئية الناتجة عن
الاجتياحات للمدن
كما أشارت رئيس سلطة جودة البيئة، إلى
ضرورة الاعتماد على خبراء مختصين لأخذ العيّنات البيئية وتحليلها، منوهة على ضرورة
توحيد الجهود الرامية إلى إعادة المؤسسات الدولية الإعمار في قطاع البيئة، خاصة
فيما يتعلق بمعالجة نفايات الهدم، والنفايات الخطرة، والنفايات الصلبة والمنزلية،
والمياه العادمة، بالإضافة إلى قضايا التنوع الحيوي وتدهور الساحل وتلوث البحر
المتوسط.
كما قام الطرفان، بمناقشة تأثير
التغيرات المناخية الناتجة عن الحرب في القطاعات الأخرى، وأهمية إدراج هذه
التأثيرات في خطط إعادة الإعمار، موضحين أهمية تقييم انبعاثات غازات الدفيئة
الناتجة عن الحرب على غزة ومعالجة آثارها.
فيما أوضح الطرفان، أنه يستوجب تقييم
الأضرار البيئية الناتجة عن الاجتياحات المتكررة للمدن والبلدات والمخيمات
الفلسطينية، والتي ألحقت أضرارا جسيمة في البنية التحتية، بما في ذلك شبكات المياه
والصرف الصحي.








