أثارت تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، في مؤتمر صحفي، اليوم الإثنين الموافق الحادي عشر من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري 2024، جدلا واسعًا خاصة بعد حديثه عن عدم قيام دولة فلسطينية، وأن قيامها معناه قيامة دولة حماس.
وقال جدعون ساعر، وزير الخارجية الإسرائيلي الجديد، إن القضية الأكثر أهمية لمستقبل هذه المنطقة وأمن إسرائيل، هي منع إيران من الحصول على أسلحة نووية.
وتابع وزير خارجية إسرائيل الجديد جدعون ساعر في تصريحاته: "أنا متأكد من أننا سنكون قادرين على العمل مع الولايات المتحدة الأمريكية لتحقيق الاستقرار في المنطقة وتأمين مستقبلها".
جدعون ساعر: إيران النووية تشكل تهديدا للمنطقة بأكملها وليس لإسرائيل فقط
وبحسب جدعون ساعر، فإن منع إيران من القوة نووية هو حاليا القضية الأكثر أهمية من وجهة نظر إسرائيل، وجميع الإدارات في الولايات المتحدة الأمريكية، محذرًا من أن إيران النووية تشكل تهديدا ليس فقط لإسرائيل ولكن للمنطقة بأكملها، مسلطا الضوء على أن النظام الإيراني يمول ويدعم بشكل مباشر المنظمات الإرهابية، التي ادعى أن بعضها يعمل "كدول إرهابية حقيقية".
وفيما يتعلق بالوضع في لبنان، أقر جدعون سار وزير خارجية إسرائيل، بالتقدم في المفاوضات لكنه أصر على شروط صارمة: "لن نكون قادرين على المضي قدمًا إلا عندما ينسحب حزب الله شمال الليطاني ولا يعود بإمكانه إعادة التسلح عبر سوريا أو البحر أو الجو".
وأكد أن لبنان ملك للبنانيين وليس لإيران، لافتا إلى أن أغلبية الشعب اللبناني لا يرغب في أن تكون امتدادا للنفوذ الإيراني.
وعندما سئل عما إذا كان يؤيد قيام دولة فلسطينية، أجاب جدعون ساعر بكلمة واحدة: "لا"، وأوضح أن إقامة دولة فلسطينية اليوم هو إنشاء دولة حماس.
واستشهد بمبادرات سابقة، مثل اتفاقات أوسلو والانسحاب الأحادي الجانب من غزة، معتبراً أن هذه الإجراءات لم تؤدي إلى السلام بل عرضت أمن إسرائيل للخطر.
من هو جدعون ساعر وزير خارجية إسرائيل الجديد؟
شغل جدعون ساعر، وزير الخارجية الإسرائيلي الجديد، سلسلة من المناصب الحكومية، وقام بتغيير تحالفاته السياسية مع الحفاظ على معارضة متشددة لإقامة دولة فلسطينية.
على مر السنين، كان مؤيدًا وعدوًا لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وفي مرحلة ما أسس حزبه الخاص في تحدٍ للزعيم الإسرائيلي.
وقد أعاد جدعون ساعر، ترتيب صفوفه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي قبل خمسة أسابيع فقط، بعد أشهر فقط من استقالته من الحكومة في مارس/آذار، عندما رفض نتنياهو وضعه في مجلس الوزراء الحربي الذي يشرف على استراتيجية إسرائيل ضد حماس في غزة.
وقال عندما عاد إلى الحكومة الإسرائيلية في سبتمبر/أيلول، قال: "هذا هو الوقت الذي من واجبي فيه أن أحاول المساهمة في صنع القرار".








