خرج الآلاف للاحتجاج مدينة في تعز اليمنية، بسبب الأوضاع الاجتماعية والسياسية الكارثية التي تزداد سوءًا بالحصار الحوثي على المحافظة منذ بدء الحرب.
وقد ندد المحتجون بفساد المسؤولين وطالبوا بتوفير أبسط مقومات الحياة الرئيسية كالماء والغاز والكهرباء والأساسيات الغذائية.
هذا ورفع المتظاهرون شعارات أبرزها "ما انتهينا ما انتهينا.. عاد نحنا إلا بدينا”، و "لن نتراجع لن نخاف حتى تحقيق الأهداف".
وقد علق المحتجون مطالبهم على أبواب ديوان المحافظة تنديدا بغلاء المعيشة، كما نظم المحتجون اعتصاما مفتوحا أمام مبنى الديوان تعبيرا عن رفضهم لفساد المؤسسات المحلية وغياب الخدمات الأساسية.
كما خرج اليوم الإثنين عشرات الأطباء والممرضين إلى شوارع تعز احتجاجا على الوضع الكارثي الذي بلغه القطاع الصحي بسبب التهميش والفساد المالي بعد تبديد أكثر من مليار ريال.
ووجه المحتجون أصابع الاتهام إلى أسماء بعينها في الحكومة والإطار الطبي نفسه.
في هذا الإطار، صرحت منظمة الأمم المتحدة أن تعز تواجه أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وأكدت أن وضع المدينة لا يختلف كثيرا عن بقية المحافظات اليمنية إذ يعاني أكثر من نصف الشعب اليمني من انعدام الأمن الغذائي.
يُذكر أن أغلب سكان اليمن البالغ عددهم 30 مليون نسمة يعيشون عبر الدعم والمساعدات، بينهم 5 ملايين يعانون المجاعة.
في ظل هذه الظروف، أعرب مواطنون من مختلف الفئات وخاصة العاملون في قطاع الصحة عن استعدادهم للتصعيد والقيام باضرابات عامة متكررة في حال عدم محاسبة المسؤولين عن هذا الوضع المتردي.








