أكّد "عباس عراقجي" كبير المفاوضين الإيرانيين، في مباحثات "فيينا" الرامية لإحياء الاتفاق النووي بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، أن الاتفاق بات أقرب من أي وقت مضى، بالرغم من وجود بعض النقاط العالقة التي لم يتم التوافق عليها. 

وأضاف "عراقجي" أنه من المقرر عودة الوفود المشاركة في مباحثات فيينا إلى عواصم بلدانها مساء اليوم الأحد، للتشاور واتخاذ القرارات بعد اختتام الجولة السادسة من المفاوضات. 

وأكد كبير المفاوضين الإيرانيين، أن جميع الوثائق المطلوبة للتفاهم أصبحت جاهزة وبات الاتفاق أقرب من أي وقت مضى، لافتا إلى أن الوقت قد حان ليتخذ الطرف المقابل قراره، في إشارة واضحة منه للجانب الأمريكي. 

وتابع "عراقجي" تصريحاته قائلا:" قطعنا شوطا كبيرا في التوافق حول العديد من النقاط الرئيسية لتبقى بعض النقاط عالقة، ولكنها أصبحت واضحة للجميع ويمكن التوافق عليها إذا أراد الطرف المقابل".

وأقر كبير المفاوضين الإيرانيين بأن جميع الأطراف قد أصبحوا على مسافة قصيرة من التوافق النهائي، بشرط ملئ الفراغات المتبقية وهو أمر ليس بالسهل على الإطلاق ويتطلب العودة إلى العواصم للتشاور واتخاذ القرار.

وتعتبر الأيام القادمة حاسمة في مسألة إحياء الاتفاق النووي بين إيران وأمريكا، خاصة بعد فوز "رئيسي" برئاسة إيران خلفا لـ"روحاني" الذي يراه كثيرون معتدلًا بالمقارنة مع "رئيسي". 

وفي هذا السياق قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، نقلا عن مقربين من ملف مفاوضات "فيينا"، أن القرار النهائي بشأن الاتفاق يجب أن يحسم خلال الأسابيع القليلة القادمة قبل تنصيب "رئيسي" للاستفادة من استمرار وجود حكومة معتدلة في إيران.

ووفقا لـ"نيويورك تايمز" فإن كبار مساعدي الرئيس الأمريكي "جو بايدن" يرون أنه يجب العمل سريعا لاستعادة الاتفاق القديم خلال الأسابيع الستة القادمة قبل تنصيب "رئيسي".