كتب .. مصطفى محمود

قالت وكالة "سانا" السورية، الإثنين 11 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، إن "غارة إسرائيلية تسبب في  قطع الطريق الدولي بين محافظتي دمشق وحمص"، مشيرة إلى إن الغارة استهدفت مكان تجمع مساعدات للوافدين اللبنانيين في منطقة شمسين جنوب حمص بالقرب من أوتستراد حمص دمشق.

ويشار إلى أنه منذ بداية الحرب في سوريا عام 2011، قام الجيش الإسرائيلي بتوجيه مئات الضربات الجوية في الأراضي السورية، مستهدفًا مواقع تابعة للقوات الحكومية وأهدافًا إيرانية وأخرى لحزب الله، فيما ارتفعت وتيرة الهجمات الإسرائيلية في الأسابيع الأخيرة على سوريا، مع احتدام النزاع في لبنان بين إسرائيل وحزب الله بدءا من 23 سبتمبر الماضي.

كما قامت إسرائيل خلال في الفترة الأخيرة بقصف نقاطا قرب المعابر الحدودية التي تربط سوريا ولبنان، في هجمات قالت إن هدفها منع حزب الله من نقل "وسائل قتالية" من سوريا إلى لبنان.

على جانب آخر كشف نائب رئيس المركز الروسي للمصالحة بين الأطراف المتحاربة في سوريا أوليج إجناسيوك، الأحد ، عند تدمير القوات الجوية الروسية، قاعدتين للمسلحين قرب مدينة تدمر في محافظة حمص وسط سوريا. وقال خلال مؤتمر صحفي: "خلال الساعات الـ24 الماضية، دمرت ضربات للقوات الجوفضائية الروسية قاعدتين لمسلحين في منطقة تدمر في محافظة حمص".

يذكر أن سوريا، ورغم استعادتها السيطرة على مساحات شاسعة من البلاد بدعم رئيسي من موسكو، بعد أن كانت تحت سيطرة المجموعات الإرهابية، إلا أن هناك ما زالت بؤر إرهابية في بعض المناطق، تحاول، بدعم أمريكي وأجنبي، زعزعة استقرار الأوضاع.