أعلن المتحدث الرسمي لقوات التحالف في اليمن، العميد الركن تركي المالكي، السبت 9 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، عن مقتل ضابطين سعوديين وإصابة ثالث إثر "هجوم غادر" وقع أمس الأول، استهدف معسكرًا لقوات التحالف في مدينة سيئون.
مدينة سيئون
وكشفت وسائل إعلام سعودية بعض المعلومات حول المدينة اليمنية التي قتلي فيها الضابطين السعوديين، حيث أوضحت أن مدينة سيئون تعتبر واحدة من أهم المدن في اليمن، خاصة في وادي حضرموت، لا سيما وأنها تحتوي على العديد من المعالم التاريخية والتراثية، فضلاً عن كونها مركزًا للخدمات التي تلبي احتياجات سكان المدينة والمدن المجاورة.
وأوضحت وسائل الإعلام أن مدينة سيئون تتواجد في قلب مديريات وادي وصحراء حضرموت، وتعد مركزًا إداريًا مهمًا في مديرية سيئون. وتقع في منتصف وادي حضرموت، حيث تبعد عن مدينة المكلا، عاصمة المحافظة، بحوالي 360 كيلومترًا عبر الطريق الغربي، كما تفصلها عن مدينة شبام مسافة تقدر بحوالي 12 ميلاً، بينما تبعد نحو 22 ميلاً عن مدينة تريم.
سبب تسميتها
ويشار إلى أن اسم مدينة سيئون يعود إلى امرأة تدعى "سيئون"، التي كانت تمتلك استراحة ومقهى يستقبل المسافرين في المنطقة. ولتقدير دورها في خدمة الزوار، أطلق السكان المحليون اسمها على المنطقة، لتصبح المدينة واحدة من أكبر وأهم مدن حضرموت الداخلية، كما أنها تتمتع بالعديد من المعالم التاريخية والتراثية التي تجعلها وجهة سياحية بارزة في اليمن.
المعالم التاريخية
يعد قصر سيئون، المعروف أيضًا بقصر الكثيري، من أبرز المعالم التاريخية في وادي حضرموت، وهذا الحصن القديم كان مقرًا لحكم سلاطين الدولة الكثيرية التي سيطرت على المنطقة في فترات تاريخية سابقة، كما يعتبر القصر من أكبر المباني في العالم التي شُيدت من الطوب اللبن، ويمثل رمزًا ثقافيًا ومعماريًا بارزًا.








