كتب .. مصطفى محمود

أفادت شبكة أطباء السودان، الأحد 10 نوفمبر/ تشرين الثاني، نقلا عن عدد من الناجين من قرية "الحضور" شرق ولاية الجزيرة، بمقتل 11 شخصًا وإصابة 18 آخرين، بينهم أطفال في هجوم لقوات الدعم السريع.

وأوضحت شبكة أطباء السودان، أن أغلب قرى شرق ولاية الجزيرة باتت خالية من السكان نتيجة لتزايد الهجمات عليها من قبل الدعم السريع، فيما تعاني القرى الأخرى من حصار شديد وندرة في الأدوية والغذاء، مما ينذر بكارثة إنسانية إذا لم يتم فك الحصار عن هذه المناطق وإجلاء المواطنين أو إدخال مساعدات إنسانية عاجلة.

في الإطار ذاته، أعلنت منصة "نداء الوسط"، وهي كيان مدني، عن ارتفاع حصيلة القتلى في مدينة الهلالية بولاية الجزيرة إلى نحو 300 شخص جراء هجمات شنتها قوات الدعم السريع وحالات تسمم ناتجة عن حصار تفرضه هذه القوات على المدينة مضيفة إن الأهالي في المدينة يتعرضون لمذبحة مروعة، حيث يفقدون أرواحهم بشكل مستمر أمام مرأى ومسمع العالم، دون أن تتحرك أي جهة لإنقاذهم، حسبما نقلت صحيفة "المشهد السوداني".

في سياق متصل أعلنت لجنة تابعة لمجلس الأمن الدُّوَليّ، في وقت سابق اليوم، عن فرض عقوبات على اثنين من قادة الدعم السريع بسبب اتهامهما بزعزعة استقرار السودان من خلال العنف وانتهاكات حقوق الإنسان، وتضمنت العقوبات فرض حظر على السفر الدولي وتجميد أصول.