قالت "نجلاء المنقوش" وزيرة الخارجية الليبية، إن بلادها تعيش واقعا جديدا يهر في سلطة تنفيذية موحدة، مسؤولة عن حل الخلافات الداخلية والتجهيز للانتخابات المقبلة.
وأكدت "المنقوش" اليوم الثلاثاء، على هامش مشاركتها في اجتماع وزراء الخارجية العرب بالعاصمة القطرية الدوحة، أن المصالحة الوطنية وإخراج القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا، من أهم أولويات الحكومة خلال الفترة المقبلة.
وشددت الوزيرة الليبية على أن بلادها ليست قاعدة لزعزعة أمن واستقرار المنطقة، ولن تكون قاعدة لأي جهة أو دولة تسعى لإشعال الصراعات المسلحة.
واكدت "المنقوش" أن بلادها تقف على مسافة واحدة من جميع الدول، وأن سيادة ليبيا فوق كل اعتبار ولا تنازل عن ذلك.
ولفتت الوزيرة إلى أنها قامت بجولة دبلوماسية موسعة زارت خلالها عدة دول، على أن يكون لها زيارة مماثلة خلال الفترة المقبلة، لشرح حقيقة الموقف الليبي ورؤية الحكومة لدعم الاستقرار ووحدة الصف.
وتابعت "المنقوش" تصريحاتها قائلة:" أسعى لحشد الدعم للرؤية الليبية، لعرضها على العالم أجمع من خلال مؤتمر "برلين 2" في أواخر الشهر الجاري لحث المشاركين فيه على تبنيها".
يذكر أن التواجد الأجنبي في ليبيا يعتبر أساسا السجال السياسي بين الفرقاء داخليا، على الرغم من إعلان الحكومة في أكثر من مناسبة توافق الجميع على ضرورة إخراجهم، وفقا لما تم التوصل إليه في العديد من الحوارات التي جرت سابقا برعاية الأمم المتحدة.
وفي نفس السياق أعلن الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون"، منذ أيام أن الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، قد أبلغه بموافقته على التسريع في عملية مغادرة المقاتلين الأجانب للأراضي الليبية.
وقال "ماكرون" على هامش المؤتمر الصحفي خلال قمة "الناتو" الاثنين الماضي، إنه ناقش مع نظيره التركي سبل تطوير التعاون المشترك بين البلدين لحل المشكلات المتعلقة بليبيا و سوريا.








