أعرب اللواء "خالد المحجوب"، مدير إدارة التوجيه المعنوي بالجيش الليبي، عن قلقه مما يحدث في المنطقة الغربية من البلاد، ومحاولات تكوين جهاز جديد مواز للقوات المسلحة.

وأكد "المحجوب" تعليقا على مشاركة "عبد الحميد الدبيبة" رئيس الحكومة و"عبد الله اللافي" نائب رئيس المجلس الرئاسي، في حفل لتخريج 400 فرد من ميليشيات "بركان الغضب" بكلية الدفاع الجوي بمصراتة، أن ما يحدث يضر بمصلحة البلاد ويهدد جهود توحيد المؤسسة العسكرية.

وشدد على أن ما حدث في المنطقة الغربية بتخريج دفعة جديدة تضم ميلشيات لها سوابق إجرامية أمر خطير، وينافي جهود بناء مؤسسة عسكرية قوية تقوم على الانضباط وحسن السلوك. 

ولفت "المحجوب" إلى أن تلك الأفعال تغضب العسكريين المحترفين المخلصين، الذين يسعون لضبط القوات المسلحة وتوحيدها وتنقيتها من أية عناصر مشبوهة.

وتابع مدير إدارة التوجيه المعنوي بالجيش الليبي تصريحاته قائلا:" هناك فرق كبير بين عرض ميليشيات "بركان الغضب"، والعرض العسكري الذيم قام به الجيش الليبي في منطقة "بنينا" ببني غازي، فالأخير أظهر قدرات قتالية عالية أثبتت حسن التدريب.

وانتقد "المحجوب" ما قام به "الدبيبة" الذي تجاهل المشاركة في العرض العسكري للجيش الليبي الاسبوع الماضي احتفالا بالذكرى السابعة لمعركة "الكرامة"، بينما حرص على التواجد في حفل لتخريج دفعة جديدة من الميليشيات الإجرامية التي تهدد أمن البلاد، خاصة أنه يمثل حكومة الوحدة الوطنية.

يذكر أن "عبد الحميد الدبيبة" رئيس حكومة ليبيا، و"عبد الله اللافي" نائب رئيس المجلس الرئاسي، قد شاركا أمس السبت، في حفل لتخريج دفعتين جديدتين لمليشيات "بركان الغضب"، بكلية الدفاع الجوي بـ"مصراتة" وذلك تحت إشراف القوات التركية المتواجدة في ليبيا، بموجب الاتفاق الموقع سابقا مع حكومة الوفاق.

وتعرض "الدبيبة" و"اللافي" لانتقادات واسعة بسبب حضورهما لهذا الحفل، بعد تجاهلهما المشاركة في العرض العسكري للجيش الليبي، في خطوة أثارت مخاوف من ارتفاع درجات انعدام الثقة والتنافر بين مسؤولي السلطة ومعسكر الشرق الليبي.